يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اليوم المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان، وعلمت "المواطن" أن حفل الافتتاح سيكون في قصر باردو الملكي في ضواحي العاصمة الإسبانية وليس في فندق أوديتوريوم كما كان مقرراً، في حين سيواصل المؤتمر أعماله في الفندق حتى يوم الجمعة المقبل. وقد وصل خادم الحرمين أمس إلى مدريد وكان في استقباله لدى وصوله مطار "باراخاس" الدولي ملك إسبانيا خوان كارلوس وسفير خادم الحرمين لدى إسبانيا الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز.وفي حديث لصحيفة "لاروبيليكا" الإيطالية تنشره اليوم، اعتبر خادم الحرمين أن الحاجة للحوار بين أتباع الديانات والثقافات تستدعيها
يدشن صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن عبد الله بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء مساء اليوم فعاليات مخيم بوارق الخير السابع الذي تنظمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي في المحافظة , حيث تستمر فعاليات المخيم اسبوعين في الفترة « 25/6 – 7/7 /1429 هـ « , وسيقام المخيم شمال مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية تحت شعار « كن ايجابيا » , اوضح ذلك مدير الندوة العالمية للشباب الإسلامي والمشرف العام على المخيم فضيلة الشيخ محمد بن عبد الرحمن النافع في تنصريحات صحفية الى ان مخيم هذا العام ستكون مدته 12 يوما خصص منها 6 للرجال و6 أيام اخرى للنساء
قالت فتاة أميركية مسلمة إنها وصديقتها مُنعتا من الجلوس خلف مرشح الرئاسة الأميركية السيناتور باراك أوباما خلال تجمع لمناصريه، بسبب أنهما ترتديان الحجاب. وقالت هبة عارف إنها وصديقتها شيماء عبد الفضيل، كانتا ضمن نحو 20 ألف من مؤيدي أوباما الذين احتشدوا ليروه، الاثنين الماضي، عندما وجهت دعوة للمجموعة التي كانت الفتاتان ضمنها للجلوس مباشرة خلف أوباما
استمراراً للإساءات الغربية للمسلمين والإسلام, طالب أحد مستشاري بابا الفاتيكان المسلمين بإلغاء الجهاد، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف "بأن القرآن كلام الله", وقال الكاردينال "جين لويس توران" مستشار بابا الفاتيكان بينديكتوس السادس عشر:" يجب أن يكون الزعماء المسلمون أكثر صراحة وأشد نقدًا للعنف باسم الدين"ونقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن توران, قوله:" بينما يدين أغلب رجال الدين المسلمين الأعمال الإرهابية، فإنهم في حاجة ليتخذوا موقفًا أكثر وضوحًا بشأن الجهاد خاصة مع تكراره الكثير بالقرآن", وأكد علماء الإسلام أن تصريحات توران الجديدة تكشف طبيعة العلاقة بين الكنيسة الكاثوليكية والمسلمين، خاصة وأن توران يرأس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، ومكلف بتحسين العلاقات بين الفاتيكان والإسلام
منع رجل الأعمال السعودي عبد العزيز الإبراهيم تقديم المشروبات الكحولية في فندق (جراند حياة) الذي يملكه بالقاهرة، وأمر باتلاف كمية كبيرة منها تقدر قيمتها بملايين الدولارات.وحاولت الشركة التي تدير الفندق إقناع الإبراهيم بالعدول عن قراره، خوفاً من تحول السياح الغربيين عنه أو فقدانه تصنيف الخمس نجوم.وأثار قرار المستثمر السعودي إنقساماً بين مؤيد ومعارض، حيث يرى البعض أن مصر بلد إسلامي وأن على الزوار الأجانب إحترام العادات والتقاليد