تحقيق / اسماء أحمد /الانتشار الكبير للكمبيوتر الشخصي واستعماله على نطاق واسع في السنوات الأخيرة وفي مختلف دول العالم ساعد كثيرا على سعي البعض من الناس الى البحث عن التميز خصوصا لمن يملك المال لشراء الكمبيوتر الأفضل بما يمتاز به من خصائص ومزايا وقدرات وإمكانات تقنية مختلفة. وهناك من سعى ايضا الى تميز كمبيوتره او كمبيوتر من يحب بمزايا إضافية.. كما فعل احد الأثرياء العرب بتطعيم غطاء كمبيوتر خطيبته بأحجار كريمة، اما ذلك الياباني العاشق فلقد حفر أسم حبيبته على الغلاف بماء الذهب. وتتعدد اشكال البحث عن التميز والاختلاف من تغليف الغطاء بالاقمشة العادية والحريرية الى أقمشة الصوف او الشامواه اوحتى فروات الثعالب والدببه، بل هناك من غلف الغطاء بلوحات تشكيلية أصلية يقوم بتنفيذها فنانون ورسامون ومهنيون محترفون
تحقيق أسماء أحمد /هل تتصور الحياة بدون كمبيوتر..؟ هذا هو السؤال البسيط الذي طرحته على مجموعة من الفتيات.. وجاء هذا السؤال بعد تكرر انقطاع الكهرباء.. هذه التقنية التي كان وراءها العديد من المبدعين امثال بنجامين فرانكلين وتوماس اديسون وغيرهم ممن كان لهم دور كبير في اكتشاف وتطوير التقنية الكهربائية التي هي موجودة اصلا بيننا مثل البرق الذي هو مجرد تنفق للاكترونات بين الارض والسحب.. وعلى مدى اجيال تطورت التقنيات والاكتشافات لتصبح التقنية الكهربائية جزءاً هاماً من حياتنا ترتبط بها حياة مليارات من البشر.. تحقيقنا ليس عن تقنية الكهرباء وإنما عن سؤالنا الذي طرحناه
تحقيق - أسماء أحمد هل شاهدتم الصورة الطريفة في صفحة تقنية المعلومات والتي كانت تتضمن أحد عشاق الكمبيوتر يمارس هوايته وهو جالس في عربة شعبية، لاشك ان الجميع قد شاهدها وربما لم يمنع نفسه من الابتسام وحتى الضحك.. بعد مطالعتي الجريدة كنت اتصفح احد المواقع العالمية عندما شاهدت صورة طريفة اخرى وكانت تمثل احد الرجال الذين اجهدهم على مايبدو تصفح الانترنت اواللعب في نادي الالعاب الاليكترونية الكثيرة التي يحفل بها كمبيوتره فراح في نوم عميق.. والنوم بجوار الكمبيوتر بات امرا معاشا في السنوات الاخيرة.. بل وظاهرة عالمية يشترك فيها جميع ابناء البشر ولانفر من
تحقيق أسماء أحمد/ أصبح الكمبيوتر في السنوات الاخيرة جزءاً من الحياة اليومية لكل فرد ومشاركاً في صنع الوعي التربوي والثقافي وفي التوجيه السلوكي والفكري للإنسان في كل مكان.. في قريتنا العالمية التي بدأت تتحول الى مدينة كبيرة وواسعة وتشير الإحصاءات في العالم أن الكمبيوترات باتت تتزايد إعدادها يوما بعد يوم مع تزايد الاقبال على استخدام الكمبيوترفي مختلف المجالات.. في البيت والمكتب والعمل.. بل أن أعدادها في البيت الواحد تضاعفت مع اقبال الابناء على الاستعمال الدائم للكمبيوتر في مجالات التسلية والترفيه والتعليم الامر الذي ضاعف من إعداد الكمبيوترات في البيت الواحد.. فقبل عقدين من الزمن كان من
وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله) الرئيس الفخري لجمعية الحاسبات السعودية على إقامة حدث سنوي يعرف باسبوع الحاسب وتنظمه جمعية الحاسبات السعودية بهدف نشر المعرفة المعلوماتية بالمجتمع ودفع مسيرة التحول نحو مجتمع رقمي بمشاركة القطاعات الحكومية والخاصة والمؤسسات والافراد تحت شعار «نحو مجتمع رقمي». ومن جانبه رفع رئيس مجلس ادارة الجمعية والرئيس العام لأسبوع الحاسب سمو الامير الدكتور ماجد بن عبدالله بن مشاري ال سعودي الشكر والعرفان الى خادم الحرمين الشريفين على موافقته الكريمة على اقامة هذا الاسبوع الوطني. وأوضح سموه ان دعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين (حفظهما الله) يأتي امتدادا