تحقيق - أسماء أحمد هل شاهدتم الصورة الطريفة في صفحة تقنية المعلومات والتي كانت تتضمن أحد عشاق الكمبيوتر يمارس هوايته وهو جالس في عربة شعبية، لاشك ان الجميع قد شاهدها وربما لم يمنع نفسه من الابتسام وحتى الضحك.. بعد مطالعتي الجريدة كنت اتصفح احد المواقع العالمية عندما شاهدت صورة طريفة اخرى وكانت تمثل احد الرجال الذين اجهدهم على مايبدو تصفح الانترنت اواللعب في نادي الالعاب الاليكترونية الكثيرة التي يحفل بها كمبيوتره فراح في نوم عميق.. والنوم بجوار الكمبيوتر بات امرا معاشا في السنوات الاخيرة.. بل وظاهرة عالمية يشترك فيها جميع ابناء البشر ولانفر من
تحقيق أسماء أحمد/ أصبح الكمبيوتر في السنوات الاخيرة جزءاً من الحياة اليومية لكل فرد ومشاركاً في صنع الوعي التربوي والثقافي وفي التوجيه السلوكي والفكري للإنسان في كل مكان.. في قريتنا العالمية التي بدأت تتحول الى مدينة كبيرة وواسعة وتشير الإحصاءات في العالم أن الكمبيوترات باتت تتزايد إعدادها يوما بعد يوم مع تزايد الاقبال على استخدام الكمبيوترفي مختلف المجالات.. في البيت والمكتب والعمل.. بل أن أعدادها في البيت الواحد تضاعفت مع اقبال الابناء على الاستعمال الدائم للكمبيوتر في مجالات التسلية والترفيه والتعليم الامر الذي ضاعف من إعداد الكمبيوترات في البيت الواحد.. فقبل عقدين من الزمن كان من
وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله) الرئيس الفخري لجمعية الحاسبات السعودية على إقامة حدث سنوي يعرف باسبوع الحاسب وتنظمه جمعية الحاسبات السعودية بهدف نشر المعرفة المعلوماتية بالمجتمع ودفع مسيرة التحول نحو مجتمع رقمي بمشاركة القطاعات الحكومية والخاصة والمؤسسات والافراد تحت شعار «نحو مجتمع رقمي». ومن جانبه رفع رئيس مجلس ادارة الجمعية والرئيس العام لأسبوع الحاسب سمو الامير الدكتور ماجد بن عبدالله بن مشاري ال سعودي الشكر والعرفان الى خادم الحرمين الشريفين على موافقته الكريمة على اقامة هذا الاسبوع الوطني. وأوضح سموه ان دعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين (حفظهما الله) يأتي امتدادا
تحقيق: أسماء أحمد
قبل أسابيع نشرنا تحقيقاً عن متاعب البريد الالكتروني .. وكانت هناك ردود تفاعلية مختلفة حول التحقيق مثل عادة قراء الرياض في تفاعلهم الدائم مع كل ما ينشر فيها من تحقيقات وتقارير ومواضيع مختلفة .. زميلة عزيزة اتصلت بي وراحت تناقشني في ذلك التحقيق ومن خلال مناقشتها أخبرتني بأنها تشعر بمتعة كبيرة وهي تكتب رسالة اليكترونية .. متعة المراسلة الاليكترونية .. قفزت على الفور فكرة هذا التحقيق في حينه وارسلت ساعتها استفساراتي لمجموعة من الزميلات والصديقات وحتى بعض ممن أحتفظ بعناوينهن الالكترونية .. كانت ذلك قبل الأجازة ولكن لم تكتمل ردودهم الا خلال اليومين الماضيين ولتكون
تحقيق - أسماء أحمد:/
رسائل الجوال هي حديث الناس كل الناس هذه الأيام، بل وقبل هذه الأيام نتيجة لانتشارها وتكاثرها في السنوات الأخيرة من خلال استخدامها على نطاق واسع وفي شتى المجالات وبصورة لم يكن يتوقعها احد حتى مبتكروها أنفسهم ومؤخرا طالعتنا جريدتنا (الرياض) بخبر مثير ومحزن في ذات الوقت عن تسبب رسالة جوال من محل للعطور في حدوث أبغض الحلال عند الله فكان الطلاق نتيجة لرسالة التسويق المعطرة والتي باتت معطرة بالحزن بل واستياء كل من قرأ الخبر.. a