أحمد المغلوث /ا الآن نشاهد المجازر الاسرائلية في القنوات الفضائية باحساس بليد احساس المتفرج الذي ليس له حول ولاقوة الا ان يردد : لاحول ولاقوة الا بالله ونعم بالله، وماأروع ذلك والله شاهد على ماتقوم به اسرائل من جرائم مختلفة من حصار وتدمير واغتيال وتفجير وتهجير .. نشاهد ذلك وكأننا نشاهد مايدور حولنا وأمامنا ونستمتع اليها في هذه
عبد الله المغلوث / خبرني صديقي أن ابنه ذا الثماني سنوات صار يحب المدرسة أخيرا بعد أن انتقل إلى أخرى جديدة. فقد أصبح لا يدعي المرض لكي يغيب، ويستيقظ مبكرا بعد أن كان ينام إلى أن يصل إلى فصله، ويشرب كأس الحليب بعد أن كان يقاطعه، ويتناول فطوره بنهم بعد أن كان يشجبه. وعندما استفسرت من صديقي عن سبب هذا التغير الذي طرأ على
د / يوسف الجبر/ يصاب سليم الفطرة بالذهول عندما يقف على حماس بعض من يقتسمون معنا العيش لمواقف الاختلاف، واندفاعهم لممارسة عملية نقد الآخرين دون قيود! ولو أن تاريخ هؤلاء يشفع لسلوكهم لما كان الموقف غريب الطور على المتابع. لكن الأمر اتجه إلى دائرة الاستغراب بتأمل سير هؤلاء والثقافة المسيطرة على أذهانهم، فمن يقلب صفحات
أحمد المغلوث /لاعلامي العراقي منتظر الزيدي.. لاشك انه استشاط غضبا عندما شاهد الرئيس الامريكي جورج دبيليو بوش وهو يوزع ابتساماته المختلفة هنا وهناك في مؤتمره الصحفي قبل مغادرته بغداد في زيارته الاخيرة قبل رحيله المر؟؟!.. ومنتظرالذي جاء من اجل تغطية هذا المؤتمر هو وكل الإعلاميين الذين غصت بهم القاعة الصغيرة.. لم
أحمد المغلوث /بعد يوم من العمل المتواصل يطيب له مشاهدة احد الافلام الاجنبية وما أكثرها هذه الايام! والبركة في الفضائيات التي تتوالد مثل الخسارة في أسواق الأسهم ..أحداث الفيلم الشيقة والممتعة تغسل متاعب يومه وحتى همومه الصغيرة والكبيرة دخل طفله الصغير ( مصعب ) وهو يبكي بحرقة بكاؤه قطع عليه متابعته لأحداث الفيلم .. قربه منه .. أخذه