نادين البدير/ في عدد غير قليل من المحطات ووسائل الإعلام الغربية كان حدث الساعة يشغل الجميع. دوت فضيحة محمد المنجد وتسابق الجميع لتداول النكتة الكارثة، نكتة أدهشت مقدمي البرامج العالميين، قهقه البعض ضاحكاً وهز رأسه وأكتافه بسخرية وتعجب وهو يكتشف أن أهم شخصيات ديزني التي عشقتها ملايين عالمية فويسقة (مصغر فاسقة) خارجة عن الطاعة يجب قتلها لأنها من جند الشيطان
أحمد المغلوث/ليومنا الوطني بهجة ولذكراه بهجة وفرحة .. ولكنها نكهة التاريخ وفرحة الاجيال التي واكبته وتابعت إنجازاته وشاهدت مصانعه ومشاريعه وأياديه البيضاء التي امتدت إلى الجميع في الداخل والخارج لتعطي بدون منّة .. يومنا الوطني إطلالة حب من الوطن لمواطنيه والاهتمام بذكراه من قبل الاعلام اهتمام بالشموخ والسمو والفخر والاعتزاز .. وتذكر كل إنجاز .. وهذا اليوم اختاره التاريخ عيدا للذكرى .. ذكرى التوحيد والتاريخ المجيد التي تذكرنا بانطلاقته المستمرة والمعطاءة والتي مع كل عام تشكل لنا ربيعا مزدهرا يزنر سياج الوطن بالعطاء .. وارتفعت أعلامه الخفاقة في كل مكان على
أحمد المغلوث / الجوهرة .. سيدة فاضلة تحب الخير للغير .. تعودت وقبل بداية شهر رمضان المبارك أن تبعث ببعض المواد الغذائية المختلفة لأم سالم إحدى السيدات الفاضلات اللاتي سخرن أنفسهن لخدمة الآخرين من الفقراء والمساكين فهذه السيدة تعرف الكثير من البيوت المحتاجة والمتعففة والتي لا تستطيع أن تمد يدها بالسؤال للناس مهما كانت الظروف وحتى لو قرص الجوع بطون أفرادها .. هذه البيوت منتشرة وللأسف في العديد من الأحياء البسيطة داخل المدينة القديمة وغير القديمة .. ومع مرور السنوات باتت نساء خيرات أخريات يشاركن الجوهرة في هذه العادة الخيرة والتي تجسد الأواصر والتكافل بين أفراد المجتمع .. الله الذي أعطى الله
عبد الله المغلوث /يعيش عبدالله عناد الرويلي (55 عاما) وزوجته وابنه وابنته المراهقان في ظلام دامس منذ أكثر من 8 أشهر. انقطعت الكهرباء عن منزلهم في حي الزهور بسكاكا في الجوف (شمال المملكة) لعدم سدادهم فواتير متأخرة تبلغ 21 ألف ريال سعودي. يتحول الأربعة إلى عميان فور أن ينهض الليل ويستلقي جسده على السماء. يتحركون ببطء وحذر في منزلهم الأصلع الخال من الأثاث معتمدين على ذاكرتهم المنهكة التي طالما خانتهم وأسقطتهم. يأكلون يوما ويجوعون ثلاثة. لا يملكون سوى الصبر والدموع التي يواجهون بها القيظ والفاقة.
أحمد المغلوث /أذهلني وأدهشني التحقيق المصور الذي قامت به الجريدة من خلال محررها الزميل عوضة الزهراني عن الأيتام .. هؤلاء الذين هم أمانة في اعناقنا جميعا مسئولين ومواطنين .. غير معقول ما شاهدته من صور مؤلمة ومحزنة وحتى مقززة .. أين نحن في بلاد الواق واق لانظام ولا أخلاق ؟!.. هل ينتظر القيمون على هذه الدار أن تحدث مفاجأة ليست في الحسبان .. او كارثة .. اليس هؤلاء الأطفال أمانة في أعناقنا .؟! ثلاثة عشر طفلا وفتى ينامون في غرفة واحدة .. أين التفرقة في المضاجع التي أمرنا به ديننا ؟!.. الا توجد حلول اسمها الأسرة الأدوار التي بالإمكان وضعها في الغرف