عبد الله المغلوث /يعيش عبدالله عناد الرويلي (55 عاما) وزوجته وابنه وابنته المراهقان في ظلام دامس منذ أكثر من 8 أشهر. انقطعت الكهرباء عن منزلهم في حي الزهور بسكاكا في الجوف (شمال المملكة) لعدم سدادهم فواتير متأخرة تبلغ 21 ألف ريال سعودي. يتحول الأربعة إلى عميان فور أن ينهض الليل ويستلقي جسده على السماء. يتحركون ببطء وحذر في منزلهم الأصلع الخال من الأثاث معتمدين على ذاكرتهم المنهكة التي طالما خانتهم وأسقطتهم. يأكلون يوما ويجوعون ثلاثة. لا يملكون سوى الصبر والدموع التي يواجهون بها القيظ والفاقة.
أحمد المغلوث /أذهلني وأدهشني التحقيق المصور الذي قامت به الجريدة من خلال محررها الزميل عوضة الزهراني عن الأيتام .. هؤلاء الذين هم أمانة في اعناقنا جميعا مسئولين ومواطنين .. غير معقول ما شاهدته من صور مؤلمة ومحزنة وحتى مقززة .. أين نحن في بلاد الواق واق لانظام ولا أخلاق ؟!.. هل ينتظر القيمون على هذه الدار أن تحدث مفاجأة ليست في الحسبان .. او كارثة .. اليس هؤلاء الأطفال أمانة في أعناقنا .؟! ثلاثة عشر طفلا وفتى ينامون في غرفة واحدة .. أين التفرقة في المضاجع التي أمرنا به ديننا ؟!.. الا توجد حلول اسمها الأسرة الأدوار التي بالإمكان وضعها في الغرف
عبد الله المغلوث /أمضت دوشة علي محمد جغدمي 14 عاما وهي تغسل كليتها. كانت تذهب 3 مرات أسبوعيا (السبت، والثلاثاء، والخميس) إلى مستشفى الملك فهد بجازان قادمة من قرية الرد التي تبعد 80 كيلومترا عن مركز الغسيل. كانت تخرج قبل موعدها بأربع ساعات بحثا عن سيارة تقلها وصغيرها محمد إلى المستشفى. كادت الشمس أن تحرقهما أثناء الانتظار غير مرة لولا لطف الله ودعواتها التي تكافح عبرها الفاقة وقلة الحيلة.كانت الرحلة إلى المستشفى تكلفها 100 ريال وأحيانا تزيد حسب مزاج السائق. وعورة الطريق وتهور المسافرين المجاورين يزيدان من أوجاعها وقلقها خلال ترحالها الدائم. تركل ألمها باحتضان يد ابنها محمد وتلاوة المعوذات بصوت خفيض طوال الطريق
أحمد المغلوث /تعبان ياجماعه ..؟ قالها أبو حمد من يوم ما أصحى من النوم وانا اشعر بجسمي هامد وكل جزء فيه خائر القوى كأني خارج من معركة حامية مابين يحيى وتيّم ..؟! من اجل وجه لميس .. اللي ما تشبع من مطالعته من يوم السبت للخميس ..؟!! نعم جسمي مهدود ..!! مع اني من ساعة مستيقظ من نوم عميق وطويل في فراشي الوثير .. وبعدين أشعر بأنني على استعداد لان أثور .. واصرخ فيمن حولي بسبب وبدون سبب .. وإذا بدأت العمل لاأشعر بتلك المتعة التي يشعر بها أي موظف .. رجاء ياجماعه ماهو تفسيركم لحالتي .. علما بأنني ولله الحمد مثل ما تشوفون ما ناقصني الا اللي في البال .. قال ذلك وهو يتابع معهم حلقة جديدة من سنوات الضياع .. في استراحتهم البستانية التي امتلأت بأكوام من الإضاءة الرومانسية التي
سوزان المشهدي /الموت له رهبة، والأموات لهم حرمة، وحقهم علينا ونحن مجتمع مسلم أن نسترهم، خصوصاً بعدما صعدت روحهم إلى بارئها، وغادروا دنيانا إلى رحمة الرحمن الرحيم، مذنب أو غير مذنب «ليس هذا من شأننا»، ولم يجعلنا الله أوصياءً على خلقه مثلنا نصنفهم بحسب ما نراه نحن ونؤمن به. بالأمس وفي صحيفة محلية لفت نظري خبر عن وفاة موقوف في شرطة المنصور، والذي يشير إلى أن الموقوف الذي لم يذكر اسمه مات موتة