العدد: 235

جريدة اليكترونية
تتجدد على مدار الساعة
 
آخر الاخبار و المواضيع
اعلن معنا
كتاباتهم
الغضب الأنيق طباعة ارسال لصديق
التفاصيل
 
محمد العلي /
يقول النفسيون :الغضب هو الانفعال النفساني المقارن لغريزة الكفاح.. وهو المظهر الايجابي لغريزة الدفاع عن النفس.. ان كل ما يعاكس الانسان يثيره ويدفعه الى القتال.. ليس للانسان اعداء طبيعيون.. ولكن كل شيء في الطبيعة ينقلب إلى عدو له إذا خالف ميوله وحال دون حصوله على حاجاته.ويعتبر النفسيون ان للغضب درجات ادناها العتب فالسخط فالغيظ فالتلظي فالتضرم فالتلهب فالفوران فالهياجzalali.jpg
تعليقات القراء
الخبز البايت طباعة ارسال لصديق
التفاصيل
 
أحمد المغلوث /
بعد شهور من وفاة زوجها شعرت أم عبد الرحمن بحجم مصيبتها في زوجها الحبيب وكيف كان متحملا مسئولية مصاريف البيت والأولاد .. لم تكن قبل وفاته تعرف معنى النقود والطعام .. لم تكن تعرف إلا عد أيام غيابه وانتظاره بشوق .. اعتاد قبل سفره للغوص أن يقوم بتوفير احتياجات البيت من مواد غذائية . طحين .. عيش .. سكر وحتى الشاي .. كان يقترض مقدما من النوخذة مبلغا من المال ليقوم بتأمين احتياجات بيته ومازاد عن ذلك يتركه لزوجته لتحتفظ به للطوارىء .. تذكر جيدا لحظات خروجه من البيت كان الوقت مبكرا .. نعم كان بعد صلاة الفجر في ذلك الصباح كانت الشمس تتجه نحو الأرض لتشرق عليها ahmed--1_thumb.jpg
تعليقات القراء
القصيبي نادلا طباعة ارسال لصديق
التفاصيل
 
عابد خزندار /
"لم يكن النادل الذي يقدم الوجبات لزبائنه في مطعم "فدر كرز" بجدة سوى الوزير غازي القصيبي الذي انهمك في تلبية الطلبات والابتسامة لا تفارقه" هذا هو نص الخبر الذي نشرته صحفنا المحلية الصادرة بتاريخ 2008/6/24، وقد عمل القصيبي نادلا لمدة ثلاث ساعات ليثبت لشبابنا العاطل أنّ مهنة النادل وباقي المهن اليدوية مهن شريفة يجب ألاّ يستنكفون من القيام بها، والحقيقة أنّ الوزير كلف نفسه أو تجشم مشقة ما كان أغناه عنها، فالمسألة ليست مسألة استنكاف بل مسألة أجور، وآباؤنا وخاصة في بعض مناطق المملكة لم يكونوا يستنكفون من الأعمال اليدوية zfile.gif
تعليقات القراء
‘عن أي شيء يسأل طباعة ارسال لصديق
 

 أسرار الجراح

------------ 

عن أي شيءٍ يسألُ؟

والقلبُ

قد كان سلاه.

قد بات مني ماضياً

والفكرُ

من عقلي محاه.

هل عن غرامٍ داثرٍ

قد داس

بالحقدِ خطاه.؟

كان لقلبي آسراً

كان لعيني

ما أراه.

كان جفاه غامراً

لم يرْعَ قلباً

قد رعاه.

أقسمتُ لستُ جائراً

أًسقيهِ كأساً

قد سقاه.
zasrar-aljerah.jpg

تعليقات القراء
قضية هامه طباعة ارسال لصديق
التفاصيل
 
أحمد المغلوث /
قبل أن أوجه سؤالي إليكم وقبل ان اطالبكم بالحكم على هذه المسألة او القضية أو سموها ما شئتم ..؟! سأروي لكم ماحصل كما روته لي صاحبة القضية وبايجاز . لان القضية في هذا الزمن الاغبر تهمنا جميعا .. كما أراها واتصورها .. وان رأيكم فيها مفيد جدا .. بل ويتقدم بفائدته على كل الآراء .. اما القضية .. المسألة فهي : في شارع ضيق من شوارع احدى المدن بالشرقية.. وكان الوقت ظهرا القليلة الحركة في هذا الوقت الحار .. كانت فتاة عائدة للتو من مدرستها الثانوية التي لاتبعد كثيرا عن منزلها .. كانت الفتاة تتمهل في سيرها تنقلها خطاها التعبة وحر الصيف اللاهب .. هي غير مسرعة ahmed--1_thumb.jpg
تعليقات القراء
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 55 - 63 من 107

القائمة الرئيسية
الرئيسية
تحقيقات
آخبار
هموم المواطن
كاريكاتير
رأي المواطنين
محليات
تقارير
تقنيه وعلوم
كتاباتهم
من الأرشيف
استراحة المواطن
رحلات
اسلاميات
متابعات
الرياضة
ثقافة و فنون
مختارات
المواطنة
حوادث
إقتصاديات
المواطن المثالي
من نحن
بحث
اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للمواطن ترخيص رقم 2006195151 امريكا - كولورادو