أحمد المغلوث/
هذه الحكاية حدثت فيما مضى من زمن.. انني فتى مراهق مفتون بالقراءة الى حد الهوس وكنت اجمع بعض القروش التي تتبقى من مصروفي البسيط الذي لا يتجاوز النصف ريال يوميا لاخصص ما جمعته وما توفر لي من مال لشراء ما احب من مجلات وصحف.كانت الحياة فيما مضى بسيطة واسعار الاشياء في تناول من لديه المال حتى ولو كان هذا المال لا يتجاوز الريال الواحد.. فأنت تستطيع ان تشتري الكثير بهذا الريال.. ركبت سيارة اجرة من مدينتي الصغيرة الى المدينة الكبيرة حيث تقع المكتبة المتخصصة في توزيع الكتب والمجلات والصحف التي تصلها عن طريق البريد اسبوعيا من جدة
عبد الله المغلوث/
قبل أربعة أعوام جمعني وشابين سعوديين وأمريكياً مصعد في جامعة ويبر الحكومية بمدينة أوجدن، في ولاية يوتاه الأمريكية. كاد المصعد ينهمر دموعا تعاطفا مع الأمريكي الذي انهال عليه أحد السعوديين المراهقين تهكما بلغة عربية. كان السعودي يهزأ من لحية الأشقر وبنطلونه. يسخر من شعره وأنفه مستغلا عدم فهمه لما يقول. وخلال محاولتنا إيقاف قصف مواطننا فوجئنا بالأمريكي يلتفت نحونا مبتسماً، ووجهه يفيض سلاما، ويقول لنا بلغة عربية هادئة "ليس كل أشقر لا يجيد العربية. أنا من أصل سوري. أنا مصدوم مما قال رفيقكما، لكن ماذا عساي أن أقول؟".
محمد الحرز/
رواية تركي الحمد «شرق الوادي» تحلل المجتمع والتاريخ السعودي كما صرح تركي بذلك في أحد حواراته, وبهذا فهي تنحدر صوب المواضيع الأكثر سخونة في تناول المجتمع, إذ تحاول أن تقول كل شيء دفعة واحدة , لكنها في النهاية لا تقول شيئا. ربما على السارد في روايتنا المحلية أن يتخفف من اندفاعته , كي لا تكون معالجاته لمختلف عوالمه مجرد تنويعات على خطابنا السياسي والفكري, عليه أن ينحاز إلى أدق التفاصيل في الحياة, كي ينسج منها حياة متخيلة بحيث يصعب علينا نحن القراء معرفة حدودها الفاصلة بين ما هو واقعي
وليد يوسف الهلال/
تزداد سخرية وتعليقات وسخونة مداخلات الكثير من الإعلاميين العرب في المؤتمرات والمنتديات الإعلامية العربية بمجرد تناول تلك الفعاليات الأطر والقوانين والقرارات الحكومية التي تنظم العمل الإعلامي العربي، لدرجة أن وزير الإعلام الكويتي السابق الدكتور سعد بن طفلة العجمي قال أمام حضور منتدى الإعلام العربي الذي عقد في مدينة دبي في الفترة من 24-25 أبريل 2008 تحت عنوان « أبرز التحديات التي تواجه نمو وتطور الإعلام العربي»:
أحمد المغلوث
أقف دائما مندهشا ومسرورا أمام بعض الحالات الإنسانية التي تثير في النفس الإعجاب والتقدير وتجعلك تتذكر قدرات الله سبحانه وتعالى ومعجزاته العديدة في كل شيء ولست أتحدث هنا عن معجزة خارقة ولكنها حالة إنسانية مازالت تدهشني وتثير في نفسي الإعجاب والتقدير .. كان إنسانا عاديا بسيطا يعمل مؤذنا في احد المساجد بمدينة المبرز قبل عقود ويتمتع بحلاوة صوت له مميزاته .. كنت أشاهده عندما يحضر الى بعض مجالس الأسر المعروفة في المدينة .. كنت استمتع بسماع حكاياته ونوادره وطرائفه التي لاتمل وكان يجيد العزف على ( الناي ) بصورة