العدد: 235

جريدة اليكترونية
تتجدد على مدار الساعة
 
آخر الاخبار و المواضيع
اعلن معنا
كتاباتهم
اضحك مع جمعية حماية المستهلك طباعة ارسال لصديق
التفاصيل
 
جهير عبد الله المساعد/
ما هي النصيحة التي سوف تدلي بها وزارة التجارة والصناعة للاستغناء عن «الحديد» في عمليات البناء؟! فإذا كانت الوزارة الموقرة قد بادرت من قبل إلى تقديم النصيحة لعموم الجمهور بعد ارتفاع أسعار الغذاء فاقترحت على الناس تغيير عاداتهم الغذائية والاستغناء عن الأرز، مع أن الأرز الوجبة الشعبية الأرخص بالنظر إلى مردود إيجابياتها الاقتصادية، حيث إن صاعا واحدا من الأرز يكفي لإشباع البطون الجائعة في عائلة عريضة يزيد عدد أفرادها عن عشرة، وهذا أوفر اقتصادياً من شراء ساندوتشات فول أو جبنة!!.. rose8_thumb.jpg
تعليقات القراء
اتصل نصل دكتوراه التوصيل السريع طباعة ارسال لصديق
التفاصيل
 
 د.فواز بن عبد العزيز بن لعبون/
بين عصر العولمة وعصر التسليع فوارق يسيرة، ففي زمن العولمة تستطيع باتصال واحد أن تتناول البيتزا الإيطالية في منزلك قبل أن تهم بغسل يديك، وفي زمن التسليع تستطيع الحصول على شهادة الدكتوراه بطريقة مشابهة قبل أن تحدد التخصص الدقيق، فضلاً عن أن تستوعب مضمونه. في عصر العولمة اختصار للوقت والمسافة، فقبل هذا العصر كان صاحب الوليمة مثلاً يضطر إلى الاستعداد المسبق لها بأيام، وكان عليه أن يذهب للأسواق بمختلف أنواعهاyfwaz.jpg
تعليقات القراء
حراس الكراسي طباعة ارسال لصديق
التفاصيل
 
عبدالله المغلوث/
يقتحم موظفون فظون قاعة أي حفل رسمي أو مؤتمر قبل انعقاده بربع ساعة. ينتزعون أسماء المدعوين الموضوعة على الكراسي الفارغة ويضعون أجسادهم مكانها إلى حين وصول أرباب عملهم وسط نظرات استهجان واسعة يقابلونها بابتسامات فجة.
حراس الكراسي، سلالة من الموظفين تترعرع في الوزارات والأجهزة الحكومية والخاصة. هدفها هو جلوس رؤسائهم في الصفوف الأمامية في الاحتفالات الرسمية والمؤتمرات حتى لو كانوا أقل الحضور شأنا ومكانة.albdallah-m-1.jpg
تعليقات القراء
ماذا بعد الدكتوراه المزيفة طباعة ارسال لصديق
التفاصيل
 
.د- راكان حبيب /
بعد قرار منع مسؤولين في وزارة التربية والتعليم من استخدام الألقاب العلمية برز سؤال مهمّ ذو دلالات أخلاقية وهو ماذا فعل هؤلاء.. وهل يستحقون هذا العقاب ؟نحن الآن أمام قضية كبيرة ، للأسف الشديد لا يعلم الرأي العام عن خطورتها وأبعادها. فالصحافة لم تتابعها بما يكفي. والجهات الحكومية تفاعلت معها متأخرة. ذلك بعد أن (تفشّت) لعدة سنوات حتى امتدت لإفساد التعليم وتدليس الكفاءاتyr.jpg
تعليقات القراء
قطارنا المتواضع طباعة ارسال لصديق
التفاصيل
 

أحمد المغلوث /

   في القطار المتجه من الاحساء الى الرياض جلست في عربة الرحاب وشعرت بالاسى لان القطار في بلادنا ورغم الامكانات المتوفرة لم يرتق للمستوى المطلوب.. فمازال القطار متواضعا بالمقارنة بقطارات العديد من الدول.. اذكر قبل سنوات سافرت من باريس الى مونت كارلو عبر مدينة كان من خلال القطار وكانت رحلة ممتعة مازالت تسكن الذاكرة.. اما قطارنا العتيد فلا خصوصية فيه.. لسنا ندري لماذا الى اليوم لم تتوفر فيه كبائن عائلية او خاصة يستطيع خلالها رجال الاعمال فيها إكمال أحاديثهم بعيدا عن الاذان الصاغية.. او إزعاجات الاطفال.. الحمد لله ايردات القطار في السنوات ahmed--1.jpg
تعليقات القراء
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 73 - 81 من 107

القائمة الرئيسية
الرئيسية
تحقيقات
آخبار
هموم المواطن
كاريكاتير
رأي المواطنين
محليات
تقارير
تقنيه وعلوم
كتاباتهم
من الأرشيف
استراحة المواطن
رحلات
اسلاميات
متابعات
الرياضة
ثقافة و فنون
مختارات
المواطنة
حوادث
إقتصاديات
المواطن المثالي
من نحن
بحث
اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للمواطن ترخيص رقم 2006195151 امريكا - كولورادو