جهير عبد الله المساعد/
ما هي النصيحة التي سوف تدلي بها وزارة التجارة والصناعة للاستغناء عن «الحديد» في عمليات البناء؟! فإذا كانت الوزارة الموقرة قد بادرت من قبل إلى تقديم النصيحة لعموم الجمهور بعد ارتفاع أسعار الغذاء فاقترحت على الناس تغيير عاداتهم الغذائية والاستغناء عن الأرز، مع أن الأرز الوجبة الشعبية الأرخص بالنظر إلى مردود إيجابياتها الاقتصادية، حيث إن صاعا واحدا من الأرز يكفي لإشباع البطون الجائعة في عائلة عريضة يزيد عدد أفرادها عن عشرة، وهذا أوفر اقتصادياً من شراء ساندوتشات فول أو جبنة!!..
د.فواز بن عبد العزيز بن لعبون/
بين عصر العولمة وعصر التسليع فوارق يسيرة، ففي زمن العولمة تستطيع باتصال واحد أن تتناول البيتزا الإيطالية في منزلك قبل أن تهم بغسل يديك، وفي زمن التسليع تستطيع الحصول على شهادة الدكتوراه بطريقة مشابهة قبل أن تحدد التخصص الدقيق، فضلاً عن أن تستوعب مضمونه. في عصر العولمة اختصار للوقت والمسافة، فقبل هذا العصر كان صاحب الوليمة مثلاً يضطر إلى الاستعداد المسبق لها بأيام، وكان عليه أن يذهب للأسواق بمختلف أنواعها
عبدالله المغلوث/
يقتحم موظفون فظون قاعة أي حفل رسمي أو مؤتمر قبل انعقاده بربع ساعة. ينتزعون أسماء المدعوين الموضوعة على الكراسي الفارغة ويضعون أجسادهم مكانها إلى حين وصول أرباب عملهم وسط نظرات استهجان واسعة يقابلونها بابتسامات فجة.
حراس الكراسي، سلالة من الموظفين تترعرع في الوزارات والأجهزة الحكومية والخاصة. هدفها هو جلوس رؤسائهم في الصفوف الأمامية في الاحتفالات الرسمية والمؤتمرات حتى لو كانوا أقل الحضور شأنا ومكانة.
.د- راكان حبيب /
بعد قرار منع مسؤولين في وزارة التربية والتعليم من استخدام الألقاب العلمية برز سؤال مهمّ ذو دلالات أخلاقية وهو ماذا فعل هؤلاء.. وهل يستحقون هذا العقاب ؟نحن الآن أمام قضية كبيرة ، للأسف الشديد لا يعلم الرأي العام عن خطورتها وأبعادها. فالصحافة لم تتابعها بما يكفي. والجهات الحكومية تفاعلت معها متأخرة. ذلك بعد أن (تفشّت) لعدة سنوات حتى امتدت لإفساد التعليم وتدليس الكفاءات
في
القطار المتجه من الاحساء الى الرياض جلست في عربة الرحابوشعرت بالاسى لان القطار في بلادنا ورغم الامكانات المتوفرة لم يرتق
للمستوىالمطلوب.. فمازال القطار متواضعا بالمقارنة بقطارات
العديد من الدول.. اذكر قبلسنوات سافرت من باريس الى
مونت كارلو عبر مدينة كان من خلال القطار وكانت رحلةممتعة
مازالت تسكن الذاكرة.. اما قطارنا العتيد فلا خصوصية فيه.. لسنا ندري لماذاالى اليوم لم تتوفر فيه كبائن عائلية او خاصة يستطيع خلالها رجال الاعمال
فيهاإكمال أحاديثهم بعيدا عن الاذان الصاغية.. او إزعاجات
الاطفال.. الحمد لله ايرداتالقطار في السنوات