أحمد المغلوث /
هل هو التخطيط أم الصدفة وحدها التي جعلت هذا الفرح الذي تعيشه بلادنا كلها والشرقية جزء منها «تتزامن» مع القمة الخليجية التشاورية مع اخرى تعيشها بلادنا وتشهدها وربما تشهد عليها هذه الفعاليات والاحتفالات واللقاءات وتدشين العديد من المشاريع التعليمية التي يباركها قائدنا ورائدنا وحبيبنا خادم الحرمين الشريفين. لقد اختلطت فرحة الشرقية بفرحة الوطن باحتفالية ارامكو السعودية بيوبيلها الماسي الـ «75» .. بعدما ارتفع اسم الوطن عاليا بنجاحاته السياسية . اختلط الفرح الوطني بفرحة الشرقية بقدوم القائد والوالد وبفرحة اللقاء الخليجي الذي يجمع بين ابناء الاسرة الواحدة في هذه الايام المباركة
إذا كان «إعصار تسونامي» خلّف خسائر مادية وبشرية فادحة، فإن «تعال بكره» وزيادة تدفقها، تحولت إلى سيل جارف قاتل، وأكثر
تدميراً، ضحاياه معظم المراجعين لبعض المؤسسات والأجهزة الحكومية، الذين وقعوا تحت سيطرة وسطوة موظف، اعتدى على المؤسسات الضابطة والمراقبة.وفي تقديري أن المسؤولية، لا تقع على ذلك الموظف فحسب، الذي فقد ضميره، وشوه سمعته، بل تمتد لتشمل رئيسه، الساكت عنه، الذي لا يشن حرباً تُخلص المراجعين من «تعال بكره»
احمد المغلوث /
تعيش المملكة بشكل عام والمنطقة الشرقية بشكل خاص نسقا سريعا من التحضيرات للاحتفال بالذكرى الـ 75 . وقد شملت هذه الاستعدادات جوانب عديدة وكنت أتمنى مخلصا وكمواطن ولد بعد سنوات من إنشاء هذه الشركة العملاقة لو طرحت الشركة مشكورة العديد من المسابقات الثقافية والفنية والاقتصادية والتي توظف هذه الاحتفالية التي لن تتكرر الا بعد عقود وفي مثل هذه المناسبة النادرة ,والتي تشكل مختلف الجوانب الحياتية والتي تأثرت بانطلاق هذه الشركة وما أفرزته في حياتنا من ايجابيات كان لها دورها الفاعل في العملية التعليمية والاجتماعية والاقتصادية وكان حري بنا جميعا ان نحاول وعلى هامش هذه الاحتفالية إبراز
عصمت الموسوي / ترد الينا في الصحافة حكايات عديدة لا حول التحرش الجنسي فحسب، ولكن حول الاعتداءات الجنسية المختلفة سواء في مواقع العمل او في الاحياء المتدارية، بعضها من وحي الصدفة وبعضها يجري التخطيط له بعناية وحيث تحشر الضحايا في زاوية لا يمكن الافلات منها، لكن مثل هذه الحكايات تحجم النساء عن التبليغ عنها خشية القيل والقال ومداراة لسمعة العائلة والمرأة، وتلافيا لسقوط المعتدى عليها خصوصا اذا كانت بكرا في خانة التعطل الاجتماعي والرمي على ارصفة العنوسة، في بيئة اجتماعية محافظة كهذه من يجرؤ على الكلام والفضح والتبليغ؟ الواقع ان هذا ما يمنح الامان والراحة والاطمئنان لمرتكبي هذه الجرائم ليس في بلدنا فحسب، ولكن في كل مجتمع
تعميم الجوع لم يعد أمراً يمكن إخفاؤه أمام لعبة التجارة القذرة، والاحتكارات الكبرى التي حوّلت بعض تلك المصادر إلى وقود حيوي، وهي معركة الإنسان مع نفسه وجنسه وطبعاً بوجود بلدان المصدّر، والمستورد خلقت انعكاساتها السلبية على قطاع كبير من العالم، وخاصة الفقراء من أصحاب الموارد المحدودة.. هذه الفوضى المنظمة جلبت معها صفقات سرية عندما اتفق التجار والموردون مع عملائهم من العالم الآخر على مبدأ الامتناع عن التصدير لمثل سلعة الرز وبعض الغلال الأخرى، وقطعاً دفعت الدول إلى زيادة الرواتب، وإعانات الواردات من المواد الغذائية والضرورية، لكن عائد هذه الزيادات صار يذهب إلى خزائن التجار في معظم تلك الدول الخاضعة باحتياجاتها للسوق الخارجي، والمستورد الجشع