دخل سعد الحريري، نجل رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري الذي اغتيل العام 2005، ورئيس اكبر كتلة نيابية في البرلمان اللبناني، "نادي رؤساء الحكومات" للمرة الاولى، بتسميته بعد ظهر اليوم السبت لتشكيل الحكومة الجديدة.
وبعد ثلاثة اسابيع على فوز تحالف قوى 14 آذار الذي يعتبر الحريري ابرز اركانه، في الانتخابات النيابية بغالبية 71 مقعدا من 128، ينتظر ان يعلن بعد ظهر السبت تكليف الحريري برئاسة وتشكيل حكومة جديدة، وذلك في ختام استشارات مع النواب اجراها الرئيس اللبناني ميشال سليمان.
وبرز الحريري (39 عاما) الى الواجهة السياسية بعد مقتل والده في 14 شباط/فبراير 2005، وهي عملية احدثت انقلابا في المشهد السياسي اللبناني الذي كانت دمشق اللاعب الاكثر نفوذا فيه على مدى سنوات طويلة.
وكان التصريح الاول للحريري بعد اغتيال والده بمثابة توجيه اتهام مبطن لسوريا بالوقوف وراء جريمة الاغتيال، الامر الذي نفته دمشق باستمرار.
طويل القامة، تتسم اطلالاته الاعلامية غالبا بالهدوء وكلامه بالروية والدبلوماسية حتى عندما يدلي بمواقف متشددة. الا انه تعلم كذلك على مدى السنوات الماضية كيف يصبح خطيبا يحرك الحماسة بين انصاره، وهذا ما بدا جليا خلال الحملات الانتخابية التي سبقت السابع من حزيران/يونيو.
لم يعمل سعد الحريري في السياسة بتاتا خلال حياة والده. وظل بعيدا عن الاضواء حتى مقتل رفيق الحريري، المحطة التي ساهمت في تسريع الانسحاب السوري من لبنان. لذلك، يأخذ عليه بعض خصومه انه يفتقر الى الخبرة.
وقد دخل الحريري للمرة الاولى الى مجلس النواب في انتخابات اجريت بعد انسحاب الجيش السوري من لبنان في ربيع 2005 على رأس تحالف ضم احزابا وتيارات وشخصيات من كل الطوائف اللبنانية. وقد فاز هذا التحالف المناهض لدمشق بالغالبية في البرلمان.
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|