أ حمد المغلوث /ورحل اسطورة البوب مايكل جاكسون .. بل اسطورة الغناء لافي امريكا وحدها وانما في مختلف دول العالم ساحر الشباب والفتيات في العالم يرددون اغانية وموسيقاه بصورة مدهشة بل انه امتاز بابداعه منذ كان عضوا صغيرا في فرقة اخوته جاكسون .. واستطاع هذا العضو الصغير ذو البشرة السمراء والشعر المجعد والانف الافطس
والضخم ان يتحول يوما بعد يوما لشخص آخر وشكل آخر .. فبات في السنوات الاخيرة اكثر بياضا من البيض انفسهم وصار انفه الضخم دقيقا الى درجة انك بالكاد تستطيع ان تراه في وجهه الابيض وشعره الاسود الفاحم .. نعم لقد اعترف الراحل والفنان الاسطوره بانه أجرى بعض العمليات التجميليه .. واعترف بالبعض ولم يذكر العشرات .او حتى المئات لان تحوله بالصورة التي رايناه عليها في السنوات الاخيرة .. لاشك انها تحتاج لسلسلة من العمليات الجراحية الدقيقة بل وتحتاج لتنفيذها على مراحل .. وليبس يهمنا هنا من هذا الفنان المبدع الظاهرة والاسطوره الا ما قدم للناس طول سنوات عمره وبالتحديد الاربعة عقود الاخيرة التي ابدع فيها فنه .. فكان والحق يقال مبدعا في اغانيه ورقصه الذي لم يستطع احد ان يجاريه في حركته اللولبية والتفافه السريع وهو يتحرك ذات اليمين والشمال او يرتفع الى الاعلى رافعا ساقه اليمنى في توازن موسيقى مع ايقاع الاغنية ونغمات الموسيقى ..والجميل في المبدع الاسطورة مايكل هو انه كان فنانا انسانيا فلقد وظف الجوانب الانسانية في الكثير من اغانيه خصوصا التي صورها فديو والتي عالجت قضايا الانسان والفقر والمعاناة والجوع . بل كانت تتضمن اغانيه رسائل انسانية وبيئية تهتم ما يحدث للبشرية من قضايا وحروب ومعاناة .. بل انه عالج قضايا التفرقة بين البشر ومشاكل الارض .. ومن هناك كان هذا الاسطورة .. اسطورة في فنه وابداعه بغض النظر عن ما يفهمه البعض بانه مخدر للشعوب من خلال اغانيه وموسيقاه وحركاته ..وعلى الاقل كان فنانا حمل في يده غيثارا ولم يحمل مسدسا .. واخيرا رحل عن عالمنا ليترك لمحبيه من شباب العالم تاريخا من العطاء الفني .. وعالما واسعا وحالما اسمه عالم الاسطوره مايكل جاكسون .. والعجيب بعد هذا ان صحافة العالم واعلام العالم يشعر بغصة كبيرة لانه اكتشف بعد رحيل الاسطور كم هو اعلام ظالم لم يعطي هذا الاسطورة مايستحقه من تقدير كبير ..؟!!
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|