العدد: 235

جريدة اليكترونية
تتجدد على مدار الساعة
 
آخر الاخبار و المواضيع
اعلن معنا
اعتراف جزارا الحمير في مصر طباعة ارسال لصديق
 

donkey.jpg اعترف جزّاران مصريان ببيعهما لحوم الحمير والحيوانات النافقة، في العاصمة المصرية وضواحيها، مشيرين إلى أن تعاملاتهما امتدت إلى المطاعم الشهيرة، والفنادق الكبرى، ما مكّنهم من تحقيق أرباح طائلة.وقال المتهمان، خلال مثولها أمام محكمة الجيزة الابتدائية، التي بدأت النظر في قضيتهما الاثنين 14-4-2008، إن دافعهما كان "تأدية خدمة كبيرة للفقراء والمحرومين" بتذوق اللحوم، ببيع الكيلو الواحد بـ 5 جنيهات فقط (أقل من دولار واحد)، مشيرين إلى أنهما كانا يشعران بـ"الرضا وراحة الضمير" عندما يريان السعادة على وجوه زبائنهما الفقراء.وقررت المحكمة استنئاف
 
محاكمتهما في 24-4-2008، مع تكثيف مباحث التموين حملاتها على المطاعم والمحال التى كان يتعامل معها تجار اللحوم المتهمون فى مناطق المهندسين ورمسيس وبولاق الدكرور.وكانت مباحث بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة (جنوب القاهرة) ألقت القبض في 5-3-2008، على شخص أثناء قيامه بسلخ حمار في أحد المصارف بترعة عبد العال، وهو حي شعبي مزدحم بالسكان.
وكشفت التحريات أن الموقوف، واسمه محمد محمود خليفة، يعمل جزارا ويقوم بتوريد اللحوم لأحد المتعهدين وبعض المطاعم والفنادق.
واصطحب المتهم رجال المباحث إلى مكان يحتفظ فيه بكمية هائلة من لحوم الحيوانات النافقة، التى يقوم بتعبئتها فى أكياس وكراتين، ويوزعها على المحلات والمطاعم الكبرى والباعة الجائلين للكفتة والكباب.
واعترف ان أحد التجار المتخصصين فى اللحوم المجمدة اتفق معه على بيع الكيلو جرام الواحد بـ5 جنيهات فقط، وحقق ارباحا طائلة من وراء ذلكأما المتهم الثاني، وصفي ساويرس، فتم القبض عليه بعد مشاهدة مئات المواطنين يتزاحمون على الشراء من محلّه في منطقة بولاق الدكرور، حيث تم العثور على كميات هائلة من لحوم الحيوانات النافقة.
وقال المتهم محمد خليفة إنه كان يعمل فى محل المتهم الثانى وصفى ساويرس بمنطقة بولاق الدكرور، وشعر بالحقد عليه لأنه حقق أرباحا طائلة من وراء بيع اللحوم المجمدةوأضاف في اعترافاته، أنه "طور" الفكرة الى بيع لحوم الحيوانات النافقة بعدما عثر على الكثير منها على الترع فى المناطق العشوائية بمصر.واستطرد بأنه بدأ بكلب فقطع رأسه وسلخه ووضعه فى كرتونة لحوم مجمدة وأضاف اليها كمية كبيرة من البهارات، وتوجه بها الى ساويرس، ليخبره أنه عثر على مصدر لتوريد اللحوم المجمدة بأسعار زهيدة، وطلب منه زيادة فى الحرص أن يحصل على عمولة مقابل اذون توريد. وبالفعل لاقت هذه التجارة قبولا لدى الفقراء خاصة و أن الكيلو كان يباع في البداية بـ3 جنيهات فقط.وتابع خليفة أنه أقنع صاحب المحل بشراء مفرمة كبيرة لفرم اللحوم، وتتبيلها وبيعها الى المحلات وإلى عربات الكبدة والكفتة الجوالة فى الشوارع. كما نجحا بتجنيد موظف بأحد الفنادق الكبرى لتوريد كميات كبيرة من هذه اللحوم الى تلك الفنادق.وبدأ الجزار يقوم بعمليات واسعة لتجميع الحيوانات النافقة من الترع والمصارف ومقالب القمامة، وعندما لا يجد يقوم بشراء الحيوانات ويذبحها داخل وكرهوقال خلفية في اعترافاته "كنت أقدم خدمة كبيرة للناس، ولا أستطيع أن أشرح لكم مدى السعادة التى كانوا يشعرون بها حينما يشترون الكيلو بـ5 جنيهات فقط وهذا يعنى أن أسرة كاملة سوف تأكل اللحوم".
في حين أكد ساويرس أن حركة البيع داخل محله لم تكن تهدأ فى أى لحظة خاصة من قبل أصحاب محلات الكباب والكفتة الذين كانوا يتزاحمون عليه لشراء هذه اللحوم. وقال إنه كان يبيع كيلو السجق واللحم المفروم بـ 8 جنيهات، ولهذا كان سعر الساندويتش 50 قرشا فقط وأحيانا 30 قرشا فى الميادين العامة والأحياء الشعبية.
أما سبب اكتشاف أمرهم، فأرجعه ساويرس إلى تعجل خليفة بسلخ حمار في ترعة عبد العال، بدلا من نقله اثناء الليل كالمعتاد. وأضاف ساويرس فى اعترافاته "كثيرا ما كنت اشفق على البسطاء الذين يأكلون هذه اللحوم الفاسدة لكننى كنت أريد ألا أحرمهم من شىء يساعدهم على الشعور بأنهم بشر .. هذا والمواطن كانت قد تابعت تلك الحلقة المثيرة التي اجرتها الصحفية منى الشاذلي مع صحفية مصرية شابة جريئة كانت وراء اكتشاف قضية جزارة لحوم الحمير والكلاب .. لنقرأ معا التقرير التالي :

قامت الصحفية  المصرية  الشابة (نجاة عبد الرحمن ) التي تخرجت منذ فترة قصيرة وتعمل في صحيفة 24 ساعة بعمل تحقيق صحفي قبل أسابيع  يتعلق بتزوير الاختام في المجازر الا ان الامر انتهى بفضيحة مدوية و على خلاف ما كانت تعتزم عمله حيث فوجئت بعمليات ذبح لحمير وكلاب وبيع لحومها لمحلات الجزارة ليشتريها الناس دون ان يعلموا ما هية ما يأكلون.تقول نجاة: ان القصة بدات حين قام احد زملائها بالصحيفة بعمل تحقيق حول اختام اللحوم المزورة فقررت مواصلة العمل على الموضوع ولكن من جهة اخرى على اعتبار ان هذه الاختام المزورة ستقود بالتأكيد الى لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي او مريضة وقالت ان التحقيق لو بدأ من عند اي جزار وبالطريقة التقليدية فإن ذلك لن يؤدي الى شيء ففكرت ان تتنكر وتدخل الى احد المجازر. وقالت خلال لقاء اجرته معها الاعلامية منى الشاذلي ببرنامج العاشرة مساء انها استعانت في البداية بأحد الجزارين الذين تعرفت عليهم خلال تحقيق سابق واخبرته بأن لديها سيدة فقيرة هرب زوجها وترك لها اطفالا وتبحث عن عمل فوعدها بالبحث عن عمل لها.وبالفعل اتصل بها واخبرها انه وجد عملا للسيدة عند شخص يسمى ( المعلم محمد ) بجزارة الأمانة في شارع السد بمنطقة البساتين فتنكرت في ملابس امرأة صعيدية وتوجهت الى محل الجزارة فوجدته ووجدت معه سيدة وتبادلت معهما الحديث واقنعتهما بمحاولة توفير عمل لها بسبب ظروفها الصعبة وتم الاتفاق على ان تبيع بعض اجزاء الذبائح.وفي اليوم التالي سلمتها طبقا به بعض الاجزاء لتبيعها وبالفعل توجهت الى السوق في شارع السد وفي اليوم الأول اكتشفت من خلال حديثها مع بعض الباعة قيام الجزارين بذبح الحيوانات النافقة وبيعها للمواطنين خصوصا في محلات بشارع سكة الوايلي بالزاوية الحمراء وفي العمرانية.وقالت ان هذه اللحوم الفاسدة يتم استعمالها في عمل الحواوشي الذي يباع في الشوارع بقيمة 50 قرشا على سبيل المثال.أضافت نجاة انها استطاعت اقناع احد الجزارين بان يسلمها بعض قطع اللحوم لتقوم بيعها الى جانب اجازء الذبيحة الاخرى حتى تستطيع الانفاق بصورة اكبر على اطفالها الصغار وذهبت في اليوم المحدد اليه في احد المجازر وفوجئت به يقوم بعملية ( تشفية ) لكلب تم ذبحه منذ دقائق. وحول كيفية قيامها بالتصوير قالت انها اخفت تليفونها المحمول تحت ملابسها الصعيدية بطريقة تمكنها من اظهار العدسة فقط وبصورة لا يلاحظها أحد وأضافت انها كانت في كل لحظة تشعر بالرعب خاصة وان احد الجزارين حكى لها واقعة مفادها ان احد ( المعلمين ) كان لديه بقرتين مصابتين بورم في المخ وذهب لذبحهما في (السلخانة ).حدث في مصر..لحوم كلاب وحمير .
وعندما شكت الطبيبة البيطرية في اللحم اصرت على اخذ عينة من اللحم قبل الافراج عنه فقام الجزار بسحب احدى السكاكين وهددها بالذبح وتقطيعها اربا وتوزيع لحمها مع الحيوانين فخشيت الطبيبة ومنحته إذن الافراج.واضافت انها في اليوم الأخير لها في المجزر ذهبت لاحضار بعض قطع اللحم ففوجئت بالجزارين يقومون بذبح (حمار ) أمامها.
واكدت على وجود بعض انواع اللحوم في أسواق العتبة يصل سعر الكيلو منها الى 6 جنيهات فقط !! فكيف لم تتم حملات تفتيش مفاجئة على مثل هذه الأماكن.
ليس مجزرا آليا؟
وقال الدكتور حامد سماحة رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية في مداخلة تليفونية له ان جميع المجازر الحكومية تقع تحت مسئولية الهيئة العامة للخدمات البيطرية من الناحية الفنية والكشف داخل المجازر وتحت اشراف المحليات من الناحية الإدارية مثل وزن الحيوان و غيرها.
وأكد ان ما شاهدت الصحفية وزارته لا يمكن ان يكون مجزرا بحال من الاحوال وانما احد الاماكن المغلقة والمعدة للقيام بمثل هذه الانشطة المخالفة وقال ان اللحوم التي تباع في محلات الجزارة تخضع لرقابة مستمرة وحملات دورية مفاجئة للكشف عن اللحوم.
وقال ان حادثة مشابهة وقعت منذ فترة في منطقة العامرية بالاسكندرية ولم يستبعد وقوع حوادث اخرى في اماكن مختلفة غير معلومة حاليا واكد ان الجشع قد يدفع الى افعال اكثر من ذلك.
وأكد ان هذه اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي لا يمكن ان تدخل الى المجازر الحكومية مضيفا ان احد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة انخفاض عدد الأطباء البيطريين حيث توقفت التعيينات منذ السبيعنيات وان عدد الأطباء الفعلي لا يتجاوز 7000 طبيب يكافحون انفلونزا الطيور والحمي القلاعية ويراقبون على المجازر و المحاجر البيطرية غيرها.
كيف تعرف لحم الحمير؟
وعن وسائل التعرف على لحوم الحمير قال ان عضلاتها تكون رفيعة للغاية وليست سميكة مثل الابقار والجاموس اضافة الى ان لونها يكون داكنا و لو تعرضت للهواء يتحول لونها الى ما يشبه صدأ النحاس أما لو تم طبخها فيكون طعمها مسكر وتبدو مرقتها وكأن بها بقع دهنية واذا ما تم لمس هذه الدهون فيشعر المرء وكأنه غمس يده في زيت بالاضافة للشكل العام للحيوان المذبوح اما اذا تم طبخها بالفعل او فرمها فلن يتم التعرف عليها بالفحص الظاهرى الا لو اخذ منها عينة للتحليل.

وقال إن الطريقة الوحيدة لضمان الحصول على لحم سليم طبيا وصحيا هو محلات الجزارة الموثوق فيها تماما والمعروف مصدرها تماما وعليها كافة اختام السلخانة بما يدل على ذبحها والكشف عليها والتأكد من سلامتها.




   

Users' Comments  
 

Average user rating

 


اضف تعليقك
 
الاسم
البريد الالكتروني
العنوان  
 
التعليق
 
عدد الحروف المتاحة 600
   آخبرني بالردود علي التعليق
   
   

لم ينشر تعليق بعد
< السابق   التالى >

القائمة الرئيسية
الرئيسية
تحقيقات
آخبار
هموم المواطن
كاريكاتير
رأي المواطنين
محليات
تقارير
تقنيه وعلوم
كتاباتهم
من الأرشيف
استراحة المواطن
رحلات
اسلاميات
متابعات
الرياضة
ثقافة و فنون
مختارات
المواطنة
حوادث
إقتصاديات
المواطن المثالي
من نحن
بحث
اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للمواطن ترخيص رقم 2006195151 امريكا - كولورادو