جريدة الكترونية... تجدد على مدار الساعة
العدد852
 

 
آخر الاخبار و المواضيع
اعلن معنا
 
أسرار عن الانتحاري طباعة ارسال لصديق
 
في الوقت الذي تبنى فيه ما يسمى بتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب محاولة اغتيال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية، واشالرت  صحيفة «عكـاظ» أن التنظيم الذي يتخذ من اليمن مقراbloodb.jpg
ه، ويتزعمه اليمني ناصر الوحيشي «ابو بصير» جند أحد عناصره من الموجودين على الأراضي اليمنية، وهو سعودي مطلوب في قائمة المطلوبين الـ 85 وله شقيق مدرج في نفس القائمة لتنفيذ العمل الإجرامي. وفي حين ذكرت المصادر أن تنظيم القاعدة الإرهابي بزعامة الضال أسامة بن لادن قد وجد في الأراضي اليمنية مقرا له، علم أيضا أن منفذ العمل الإجرامي سبق له أن انضم مع عدد من المطلوبين لتنظيم القاعدة من خلال خلية إرهابية من أهدافها الاغتيالات واستهداف المنشآت النفطية بالمملكة التي غادرها متسللا لليمن وانضم للقاعدة.
وقالت المصادر إن المنفذ أقام في شقة سكنية بمحاذاة شارع صاري شمال غرب جدة عشية توجهه للقاء مساعد وزير الداخلية لتسليم نفسه إليه، وأن كبسولات المتفجرات كانت مزروعة في أمعاء المجرم في المنطقة الواصلة ما بين نهاية الأمعاء الغليظة والشرج. ويفسر ذلك رفض الانتحاري تناول القهوة في مجلس الأمير في قصره في جدة خشية أن تؤثر السوائل على مفعول المواد المتفجرة حين وصولها إليها.
الاغتيالات والنفط
بحسب المصادر، فإن منفذ العمل الإجرامي سبق له وأن انضم مع عدد من المطلوبين لتنظيم القاعدة من خلال خلية إرهابية من أهدافها الاغتيالات واستهداف المنشآت النفطية في المملكة التي غادرها متسللا لليمن وانضم للقاعدة هناك وتدرب على الأسلحة مثل: سام 7، صاروخ ميلان، الهاون، بيكا، اربي جي، صاروخ 10 b، المواد المتفجرة، والسموم، وله صلة بعناصر القاعدة في اليمن ومنهم عمار الوائلي وحمزة القعيطي الذي قتل في مواجهة قوى الأمن اليمنية لمجموعة إرهابية في محافظة تريم.
رفض القهوة
تؤكد المصادر أن المنفذ أقام في شقة سكنية بمحاذاة شارع صاري غرب محافظة جدة عشية توجهه للقاء سمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية لتسليم نفسه إليه مباشرة كما حدث لمطلوبين آخرين وأن كبسولات المتفجرات على ما يبدو كانت مزروعة في أمعاء المجرم تحديدا في منطقة «المستقيم» الواصلة ما بين نهاية الأمعاء الغليظة والشرج، وهو ما يفسر رفض الانتحاري تناول القهوة في مجلس الأمير في قصره في جدة خشية أن تؤثر السوائل على مفعول المواد المتفجرة حين وصولها إليها.
عاد متسللا
تكشف المصادر، أن الانتحاري عاد إلى المملكة مرة أخرى عن طريق الحدود البرية دون معرفة الوسيلة أو الآلية التي دخل بها الأراضي السعودية، لكن المؤكد أنه وكما تسلل للأراضي اليمنية فمن السهولة له العودة من حيث أتى، لا سيما وأن مثل هؤلاء المجرمين متمرسون على مثل هذا النوع من الأعمال، وقدرتهم على التعامل مع التضاريس الصعبة ووعورة الأرض خصوصا طول الشريط الحدودي بين المملكة واليمن والبالغ 1326 كيلومترا.
الحمض النووي
لفتت المصادر أن جهات التحقيق المختصة تعكف حاليا على إخضاع عينة من أشلاء الانتحاري للفحص بالحمض النووي للتأكد من هوية الانتحاري الذي هو معروف أصلا لدى جهات التحقيق، لكن مسائل كهذه تتطلبها دقة العمل الأمني كما يرى ذلك دائما مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية طالما أن الوسائل متاحة.
بيان الداخلية
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في الثاني من فبراير الماضي قائمة ضمت 85 مطلوبا أمنيا هي القائمة الرابعة والأخيرة والأضخم عددا منذ اندلاع شرارة العنف والإرهاب في المملكة.
ويتوقع أن تصدر وزارة الداخلية خلال الأسبوع الجاري بيانا تفصيليا لحادثة الاعتداء الآثمة على مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.
تحدثت مصادر لـموقع "العربية.نت" اليوم الأحد 30-8-2009 عن تفاصيل اللحظات الفاصلة التي شهدت قيام إرهابي بمحاولة اغتيال مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف مساء الخميس الماضي، حيث قام بزرع المتفجرات في منطقة حساسة من جسده - فتحة الشرج - وهو ما أتاح له اجتياز عمليات التفتيش الروتينية. فيما أكد خبراء متفجرات أن العبوة الناسفة يمكن زرعها في مناطق حساسة بالجسم وفقا لاشتراطات خاصة.


وسار سيناريو اللحظات الفاصلة التي سبقت التفجير على نحو درامي، حيث اتصل الإرهابي المطلوب بوزارة الداخلية وطلب أن يعلن توبته بين يدي الأمير. وفي مساء الخميس الماضي، تقدم الإرهابي إلى قصر الأمير بجدة، وخضع لعمليات التفتيش الروتينية التي لم تكتشف المتفجرات التي أخفيت داخل الشرج. وتم إبلاغ الأمير بوصول المذكور، فانتقل إلى الغرفة الملحقة بمكتبه داخل القصر، ومساحتها لا تتجاوز ستة أمتار في سبعة أمتار، واستعد لاستقبال الإرهابي الذي سيعلن توبته.

تقدم الإرهابي إلى داخل الغرفة وتحرك الأمير صوب الباب لاستقباله، وبادره بحفاوة بالغة، ثم دعاه للجلوس على كنبة، وتحرك إلى يمينه على كنبة أخرى لا تبعد عن الإرهابي إلا مسافة تتراوح بين متر ونصف ومترين. وفي هذه اللحظة انشغل الأمير بمكالمة على هاتف جوال، ثم انفجرت العبوة لتمزق جسد الإرهابي إلى أشلاء صغيرة. وشاءت العناية الآلهية ألا يصاب الأمير إلا بجرحين صغيرين في يده وأسفل عينيه. ولم يستغرق مكوثه بالمستشفى سوى ساعات قليلة.

خبير متفجرات يتابع التحقيقات في الحادث قال لـ"العربية.نت" إن نجاة الأمير جاءت بمثابة "معجزة"؛ نظراً لقربه الشديد من العبوة لحظة انفجارها، مشيراً إلى أن العبوة كانت مصممة لتنفجر في اتجاه عمودي.

أما شهود العيان فقالوا إن آثار دماء الإرهابي والانفجار تبدو واضحة في كل أركان الغرفة باستثناء الموقع الذي كان يجلس به الأمير محمد بن نايف.

الأثاث الذي كان موجوداً بالغرفة لحظة الهجوم رفع بالكامل ويخضع لتحقيقات أجهزة الأدلة الجنائية.

وإلى ذلك، قالت مصادر إن عناصر القاعدة دشنت بمحاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف على هذا النحو غير المسبوق، استخدام أساليب جديدة في زراعة المتفجرات داخل الإرهابيين.

ومن ناحية اخرى، ذكر شهود مساء السبت أن قصر الأمير محمد بن نايف بجدة مكتظ عن آخره بوفود التهنئة على نجاته، وأن أجهزة الأمن تسمح للجميع بالدخول بعد التأكد من هوياتهم وتفتيشهم، وقالوا إن إجراءات الأمن مشددة ولكنها لا تعوق استقبال الوفود.

وفي تطور مهم، أكدت مصادر مطلعة أن منفذ العملية الانتحارية الفاشلة ضد الأمير محمد بن نايف هو أحمد قطيم محمد الهذلي، سعودي الجنسية، حسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.

وقالت المصادر إن الإرهابي الهذلي أحد المطلوبين الأمنيين في قائمة الـ85 لأكثر المتشددين المطلوبين التي أعلنتها وزارة الداخلية في الثامن من فبراير/شباط الماضي. وهو رقم 10 في القائمة.

وأوضحت المصادر أن "الهذلي مطلوب في قضايا إرهابية وقد أجرى اتصالاً هاتفياً قبل يومين من تنفيذ العملية الإرهابية على وزارة الداخلية، مؤكدة "أنه بمحافظة جدة ويرغب في تسليم نفسه وأنه يطلب أن يقابل الأمير محمد بن نايف، حيث إن لديه معلومات يرغب في نقلها للأمير شخصياً".

وكان مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية أعلن في الثاني من شباط/فبراير الماضي أن الجهات المختصة تمكنت من التعرف إلى ما مجموعه 85 مطلوباً للجهات الأمنية، منهم اثنان يحملان الجنسية اليمنية، والبقية من السعوديين الموجودين في الخارج.
 
 
عمليات تفخيخ جديدة

نائب رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الاسبق اللواء فؤاد علام قال لـ"العربية.نت" إن الارهابين عادة ما يطورون أنفسهم بشكل مستمر نتيجة لجهود أجهزة الامن في كشف كل جديد، ولهذا قاموا باستحداث وضع المتفجرات في فتحة الشرج، وهو مستوحى من تجار المخدرات والمهربين الذين كانوا يضعون ما يريدون في فتحة الشرج للهرب من التفتيش ومن أجهزة كشف المواد المخدرة.

وأردف علام أنه لا يوجد أي مكان آخر في الجسم يصلح لزرع المواد المتفجرة سوى فتحة الشرج، أما غير ذلك فيتم زرع العبوات خارج الجسم، أو مثلما حدث في بعض التفجيرات الساذجة مثل وضع عبوات ناسفة حول الذراع أو القدم ولفّ الجبس حولها وكأنها يد أو قدم مكسورة.

وأكد الخبير الأمني أن المواد التي يمكن أن توضع في فتحة الشرج هي مادة "تي ان تي" شديدة الانفجار، ومادة الجليجانت وهي شديدة الانفجار أيضاً ولها استخدامات مدمرة، ومادة البارود التي توجد داخل الطلقات.

وحول الطريقة التي تزرع بها المتفجرات، أكد علام أنها توضع داخل أنبوب بلاستيك يمنع تفاعلها مع أجهزة الجسم الداخلي حتي لا يتأثر الجسم بها وتحدث له متاعب قد تلغي العملية، أو يحدث أي تفاعل بين المواد المتفجرة والسوائل الموجودة داخل الجسد وتتأثر المواد المتفجرة ولا يحدث التفجير، ولهذا يتم اختيار الانبوبة من نوع خاص من البلاستيك يتحدد طوله حسب الهدف من العملية وحجم التفجير المراد إحداثه، وهو تكنيك جديد على الارهابيين ستقوم أجهزة الأمن بالتعامل معه.

وحول المدة التي يمكن أن تظل فيها المادة المتفجرة داخل الجسد، أكد علام أنها تتراوح بين ساعة و24 ساعة، حسب المادة المتفجرة ودرجة كثافتها وقوة تحملها للضغط داخل الجسم وقوة تحمل الشاب الذي يضعها في مؤخرته لها حتى لا تتحرك وتخرج، حيث ينبغي ألا يجلس او يحدث حركات فجائية كثيرة.

وأكد اللواء علام، الذي تعامل مع الارهابيين في وقت ذروة الارهاب، أنه تابع ما حدث في السعودية وهناك آخرون مثله يتابعون لتجنب ما يمكن أن يحدث مستقبلاً، خاصة أن الأمراء مثلهم مثل أي مسؤول يخضع من يقابلهم لتفتيش دقيق سواء كان شخصياً أو عن طريق الاجهزة.

وقال إن الارهابيين يطورون أدواتهم، وهم في سباق دائم مع أجهزة الامن، ضارباً المثل بما حدث أيام الرئيس عبدالناصر عندما حاول بعض أفراد الاخوان المسلمين تفجير الرئيس فوضعوا له مواد متفجرة تنفجر من على بعد 5 كيلومترات، وتم كشفهم.

ومن جهة أخرى، كشف اللواء السابق بجهاز مباحث أمن الدولة محمد عبدالفتاح عمر أن التفجير الذي حدث في السعودية باستخدام مواد متفجرة موضوعة في فتحة الشرج تؤكد أن الارهابيين توصلوا لأجهزة تفجير عن بُعد دقيقة يتم زرعها داخل أنبوب، وهي عملية ليست سهله ولابد من التعامل جيداً معها، وإلا سيصبح أي مسؤول هدفاً سهلاً للارهابيين الذين يفخخون مؤخراتهم
 


   

Users' Comments  
 

Average user rating

 


اضف تعليقك
 
الاسم
البريد الالكتروني
العنوان  
 
التعليق
 
عدد الحروف المتاحة 600
   آخبرني بالردود علي التعليق
   
   

لم ينشر تعليق بعد
< السابق   التالى >
القائمة الرئيسية
الرئيسية
تحقيقات
آخبار
هموم المواطن
كاريكاتير
رأي المواطنين
محليات
تقارير
تقنيه وعلوم
كتاباتهم
من الأرشيف
استراحة المواطن
رحلات
اسلاميات
متابعات
الرياضة
ثقافة و فنون
مختارات
المواطنة
حوادث
إقتصاديات
المواطن المثالي
من نحن
بحث
اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للمواطن ترخيص رقم 2006195151 امريكا - كولورادو                                         تصميم وتطوير شركة برافو سيرف