|
المواطن في بلادنا الحبيبة يتابع وباهتمام اخبار الاسواق لعل وعسى تتراجع الاسعار عن ارتفاعها المجنون .. ويتابع هذا المواطن خصوصا محدود الدخل ذلك وهو يقرأ عن شراء البعض للوحات السيارات وأرقام الهواتف المميزة بمبالغ خيالية وهو لايستطيع شراء احتياجاته الضرورية ولولا مساعدة بعض الجمعيات الخيرية للعديد من الاسر الفقيرة .. لكان حاله حال ..؟!
ومع ازدياد متطلبات الحياة وارتفاع الأسعار التى ألهبت السوق وطالت كل حاجياته منذ النصف الأول من العام الحالي إضافة إلى الكهرباء التي ما تزال أسعارها مرتفعة
.هذا المواطن مايزال مع كل صباح يفتح عينيه على الأمل متجاهلاً طلبات العائلة ونظرات الزوجة المتحفزة لمد يدها له لتأخذ منه مصروف البيت اليومي هذا اذاكان هناك مصروف ..؟؟ وطلبات المدارس التى لا تنتهي وتكاليف المواصلات لأبنائه وبناته بمختلف مراحل تعليمهم
ومن اجل تحسين ظروفه وحياته نجد العديد من المواطنين المحدودي الدخل قد انضموا الى الجمعيات الخاصة في العمل فكل شهر يشارك هذا المواطن بجزء من راتبه البسيط مع امثاله
لسداد قسط الجمعية مع زملاء الوظيفة ويكابد للهرب من مخالفات المرور، ثم يعود بعد يوم عمل شاق لبيته حاملاً همومه فى قلبه ورأٍسه متأبطاً حلمه فى أن يتمكن هو أو أحد أبنائه من القضاء على معاناته
ويظل ينتظر تحقيق ذلك وتزداد مع اشراقة كل يوم معاناته وهمومه .. كان الله في عونه ..
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|