احتفلت الأمم المتحدة باليوم العالمي لحرية الصحافة، وأكدت مجددا دعمها للعمل الذي يقوم به الصحفيون على مستوى العالم، وأدانت الحكومات التي تستخدم قوانين سرية لفرض تقويض حرية الصحافة والتعبير. وأعاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي- مون تأكيده على دعمه لحرية الصحافة، وأدان العنف الذي يستهدف الإعلاميين، وحث »المجتمعات على عدم ادخار جهد في تقديم الذين يعدون لشن هجمات على الصحفيين إلى العدالة«.وفي جنيف، قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لويز أربور إن العمل الإعلامي عبر إطلاع الشعوب على الأحداث أمر يجله قانون حقوق الإنسان، مضيفة أنها«حقيقة محزنة أن العديد من الحكومات تواصل تقويض حرية الصحافة
في الإعلان عن حقائق وآراء، وبالتالي، (تقويض) حق الشعوب في الحصول على المعلومات«، مشيرة إلى أن تلك الحكومات تتذرع بأسباب أمنية لمنع الصحفيين من الحصول على المعلومات، وهو اتجاه أسفر عن تقويض مبدأ حماية الصحفيين لمصادرهم السرية، الذي يعد »ركيزة أساسية لحرية الصحافة«.من جهته، انتقد الرئيس الامريكي جورج بوش الانظمة السياسية التي تقمع وسائل الاعلام، وأدرج في اللائحة السوداء الصين التي تسجن أكبر عدد من الصحافيين. وقال »من الضروري أن يتمكن الصحافيون من نقل الوقائع ولا تساورهم المخاوف من التعرض للاضطهاد. ففي بلدان مثل بيلاروسيا وبورما والصين وكوبا واريتريا وإيران وليبيا وكوريا الشمالية وسوريا وفنزويلا وزيمبابوي، تؤدي القوانين القمعية الى الحد من حرية التعبير، والذين يحاولون ممارسة هذه الحرية غالبا ما يسجنون«. من جهته، أكد ملك الاردن عبدالله الثاني أمس أهمية بقاء الحرية المسؤولة للصحافة دون حدود لتمكينها وتعزيز دورها في التعبير عن ضمير الوطن وطموحات أبنائه في إطار يستند إلى الدقة والمهنية العالية، رافضا في رسالة وجهها الى رئيس الوزراء نادر الذهبي مصادرة حرية الاعلاميين بسبب خلاف في الرأي على قضية عامة طالما نأى هذا الرأي عن الاعتداء على حقوق الناس أو حرياتهم أو أعراضهم أو كراماتهم.بدوره، طالب اتحاد الصحفيين الألمان بحماية الاشخاص الذين يتحدثون في مقابلات إعلامية من التعقب. وأشارت مصادر الاتحاد إلى تخلي الكثير من المناطق في العالم عن الرقابة الصريحة لأسباب تتعلق بالحفاظ على صورتها واللجوء إلى أشكال غير مباشرة من القمع لحرية الرأي بدلا من الرقابة المباشرة، منتقدا تنكيل بعض الدول بالاشخاص الذين يتحدثون لوسائل إعلام أجنبية حول ما يحدث في بلادهم.في غضون ذلك، أظهر استطلاع للرأي العام نشر الخميس أن نسبة المؤيدين لعدم خضوع وسائل الاعلام الاخبارية لسيطرة الحكومات تزيد على الارجح في المكسيك ومصر والصين عن الولايات المتحدة. وكشف الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة الرأي العام العالمي في جامعة ماريلاند في ٠٢ دولة عن وجود تأييد قوي لحرية الصحافة والاعتراض على القيود التي تفرضها الحكومات على الدخول الى الانترنت.الوكالات
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|