نجحت اللجنة الوزارية العربية بقيادة قطر في التوصل الى اتفاق مع فرقاء لبنان لإنهاء الازمة الحالية التي أوشكت ان تدخل بالبلاد فى أتون حرب أهلية. وأعلن الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية في مؤتمر صحفي عقده في بيروت أمس انه تم الاتفاق مع فرقاء لبنان على بدء الحوار فورا بين مختلف الأطياف اللبنانية اعتبارا من اليوم الجمعة فى الدوحة ". وأكد الشيخ حمد ان القيادات اللبنانية التي ستتوجه الى الدوحة ستكون من الصف الاول. وعلم من مصدر عربي ان الشخصيات اللبنانية ستغادر اليوم الجمعة مع معالي رئيس الوزراء على الطائرة نفسها، إلا ان حزب الله سيتمثل برئيس كتلته النيابية محمد رعد بدلا من حسن نصرالله لأسباب أمنية
وأكد معاليه "ان هناك ضمانة لعدم استخدام السلاح أو العودة الى الاحتكام الى السلاح، وهي من ضمن بنود الاتفاق". واعتبر ان هذا البند هو "أهم البنود التي اتفقنا عليها ويحرم اللجوء الى السلاح بين الأطراف اللبنانيين وكان جميع الفرقاء متفقين على هذا البند". وفي كلمته التي ألقاها قبل إعلان بنود الاتفاق أشار الشيخ حمد الى وجود بعض الاعتراضات على الاتفاق من قبل العماد عون تم تجاوزها من دون تعديل الاتفاق. وتابع الشيخ حمد "سيكون مؤتمر الدوحة فسحة للفرقاء لكي يبدي كل طرف رأيه في كل القضايا". وكان الاتفاق قد دعا في البند الاول الى"عودة الأمور الى ما كانت عليه قبل الأحداث الأخيرة في الخامس من أيار/مايو" اي تاريخ اتخاذ الحكومة القرارين الخلافيين. ودعا كذلك الى "الإنهاء الفوري للمظاهر المسلحة والسحب الكامل للمسلحين من الشوارع". ويقضي الاتفاق ببدء الحوار الجمعة في الدوحة حتى الاتفاق على الحكومة وقانون الانتخاب. وجاء في البند الثاني انه بعد الاتفاق في الدوحة على حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخاب الجديد "يتوج الاتفاق بإنهاء الاعتصام في وسط بيروت عشية انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية". ونص الاتفاق كذلك على"إطلاق الحوار حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية على كافة أراضيها وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات على الساحة اللبنانية بما يضمن امن الدولة والمواطنين، ويطلق هذا الحوار في الدوحة ويستكمل برئاسة رئيس الجمهورية فور انتخابه بمشاركة الجامعة العربية". وتضمن الاتفاق كذلك بندا يتعهد فيه أطراف النزاع بـ"الامتناع عن أو العودة الى استخدام السلاح أو العنف بهدف تحقيق مكاسب سياسية". وقد بدأ بالفعل على الأرض تنفيذ الاتفاق حيث فتحت الطرق ورفعت الحواجز بما في ذلك الطريق المؤدي الى المطار. وكان فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني قد استقبل أمس معالي رئيس الوزراء وعمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية.
a
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|