رغم قبولها العيش لحوالي 60 عاماً داخل أنبوب معدني طوله 2.25 متراً لعدم قدرتها على التنفس خارجه، وتصميمها على ألا تدع شيئا يدمر عزمها، إلا أن ديان أوديل توفيت الأربعاء، جراء انقطاع التيار الكهربائي!فقد كان الأنبوب المعدني بمثابة رئة معدنية ثقيلة للغاية، إذ كانت( الرئة) تزن قرابة 340 كيلوغراماوكانت أوديل مستلقاة على ظهرها ورأسها مكشوف، وتواصلت بالرؤية مع زوارها من خلال مرآة ذات زوايا، بينما استخدمت جهاز كمبيوتر يعمل بالص.وخلال هذه السنوات داخل الرئة المعدنية، حازت أوديل على شهادة الثانوية العامة، وتلقت دروساً في الجامعة، وألفت كتاباً للأطفال عن "نجمة تمني" تسمى بلينكيوفي العام 1994، قالت أوديل: " لدي حياة جيدة للغاية، يملؤها الحب والعائلة والإيمان.. بإمكانك أن تجعل الحياة جيدة، أو أن تجعلها سيئة."وعاشت أوديل، التي أصيبت بشلل الأطفال عندما كانت في الثالثة من عمرها، مع والديها، فريمان وجنيفا أوديل، وكان منزلهم مزوداً بمولد للطاقة صمم لحالات الطوارئ، بحيث يعمل مباشرة في حالة انقطاع الطاقة
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|