من أقصى القاعة الكبرى التي احتشد فيها أمس رجال المال المسلمون في حضرة خادم
الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مضى 5 أطفال من ولاية "اتشه"
الإندونيسية يمثلون ضحايا إعصار تسونامي نحو المنصة الرئيسية لاجتماع الدورة الـ33
لمجلس المحافظين بالبنك الإسلامي للتنمية. وبزيهم التقليدي الجميل مضى الأطفال
الخمسة نحو الملك فيما تتردد موسيقى الأنشودة الدينية الشهيرة "طلع البدر
علينا".وكعادته وبأبويته الحانية نهض خادم الحرمين الشريفين للسلام على الأطفال
الخمسة وتقبيل رؤوسهم فيما كان أحدهم يقدم هدية رمزية تحمل صورة الملك عبدالله
وعليها توقيع ألف طفل من الولاية.
المشهد الذي خطف أعين وقلوب المشاركين في
الاجتماع ازدادت مساحته عندما أمضى خادم الحرمين الشريفين نحو 10 دقائق أخرى بعد
انتهاء الحفل لتلبية رغبة ضيوف المملكة في مصافحته والدعاء له.
بدوره حرص وزير
المالية البحريني رئيس مجلس محافظي البنك أحمد بن محمد آل خليفة على التذكير بدعوة
خادم الحرمين التاريخية لعقد اجتماع قمة عاجل لقادة الأمة نتج عنها استضافة المملكة
لقمة مكة التي عززت مسيرة العمل الإسلامي المشترك خاصة في التجارة البينية.
أما
رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو فاستذكر توجيهات خادم الحرمين
لوزراء الخارجية المسلمين برعاية الأطفال ضحايا تسونامي ومن ثم كفلت المنظمة حتى
الآن نحو 10 آلاف طفل من جملة 25 ألفاً هم المستهدفون في المشروع.
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|