|
أحمد المغلوث /
في
القطار المتجه من الاحساء الى الرياض جلست في عربة الرحاب وشعرت بالاسى لان القطار في بلادنا ورغم الامكانات المتوفرة لم يرتق
للمستوى المطلوب.. فمازال القطار متواضعا بالمقارنة بقطارات
العديد من الدول.. اذكر قبل سنوات سافرت من باريس الى
مونت كارلو عبر مدينة كان من خلال القطار وكانت رحلة ممتعة
مازالت تسكن الذاكرة.. اما قطارنا العتيد فلا خصوصية فيه.. لسنا ندري لماذا الى اليوم لم تتوفر فيه كبائن عائلية او خاصة يستطيع خلالها رجال الاعمال
فيها إكمال أحاديثهم بعيدا عن الاذان الصاغية.. او إزعاجات
الاطفال.. الحمد لله ايردات القطار في السنوات
الاخيرة ايردات لابأس بها وسوف
تتضاعف عندما تتميز الخدمة وترتقي الى المستويات العالمية.. وبالتالي بامكان القيمون على القطار تحقيق
الافضل وعلى الاخص
وعلى رأس المؤسسة رجل فاضل المهندس عبد العزيز الحقيل.. لذلك يتطلع الجميع الى اهتمام اكثر بالقطار كوسيلة نقل
عصرية كانت بلادنا ومنذ عقود رائدة في استخدامها الا انها مازالت بحاجة الى تطوير وتحديث.. ففي مختلف الخطوط
الحديدية العالمية
تجد مطاعمها تقدم المأكولات طازجة وبعضها يعد في مطعم القطار مباشرة حسب اختيارك من قائمة الطعام..ان الشروع في
تطوير كافة خدمات القطار عملية مطلوبة وضرورية في زمن الوقت بات ثمينا ومهما للانسان المعاصر ومن غير المعقول
ان يحضر المواطن
من مدينة العيون او الجفر الى محطة القطار بالهفوف ليقطع تذكرة سفره او يسافر من سلوى والبطحاء ليشتري تذكرته من
الهفوف.. تذاكر القطار وفي مختلف دول العالم تجدها في مكاتب فرعية او لدى وكلاء السفر في كل مكان الا في
بلادنا فمكره اخاك
لابطل ولاحل الا الحضور لمحطة القطار.. سألني ابني الصغير مصعب قبل ايام وانا اطلب من شقيقه ان يذهب ليحجز لي تذكرة
الى الرياض.. أبوي ليه ماتحجز من (النت).. فاجبته
للاسف ياولدي هذه الخدمة في طريقها الى النت لما تكبر..؟!.
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|