العدد: -84

جريدة اليكترونية
تتجدد على مدار الساعة
 
آخر الاخبار و المواضيع
اعلن معنا
اضحك مع جمعية حماية المستهلك طباعة ارسال لصديق
 
جهير عبد الله المساعد/
ما هي النصيحة التي سوف تدلي بها وزارة التجارة والصناعة للاستغناء عن «الحديد» في عمليات البناء؟! فإذا كانت الوزارة الموقرة قد بادرت من قبل إلى تقديم النصيحة لعموم الجمهور بعد ارتفاع أسعار الغذاء فاقترحت على الناس تغيير عاداتهم الغذائية والاستغناء عن الأرز، مع أن الأرز الوجبة الشعبية الأرخص بالنظر إلى مردود إيجابياتها الاقتصادية، حيث إن صاعا واحدا من الأرز يكفي لإشباع البطون الجائعة في عائلة عريضة يزيد عدد أفرادها عن عشرة، وهذا أوفر اقتصادياً من شراء ساندوتشات فول أو جبنة!!.. rose8_thumb.jpg
رغم هذا البعد الاقتصادي للأرز كطعام إلا أن التجارة لم تأخذ به ونادت بتغييره واستبداله.. الآن، ما هي النصيحة القادمة في مسألة الاستغناء عن الحديد.. وتابعه الإسمنت؟! هل من ضمن المقترحات «المفيدة» إذا وجدت اقتراحات، الرجوع إلى بناء الأعشاش أو البناء بالطين واللبن تحت شعار «وما أحلى الرجوع إليه»!!
ذلك يعني المساس بالبنى التحتية وبما يمكن أن يكون عليه مستقبل النماء والرخاء للإنسان لكن مما يخفف وطأة هذا المقترح المزعوم.. أن بعض «أهالينا» في أرضنا الواسعة لازالوا يعيشون في الأعشاش وتحت أسقف الصفيح الساخن وفي الخيام وبين الأودية.. وعلى رؤوس الجبال.. ولازالت العشة عند البعض قصرا ! وبالتالي لن يُصدموا بالعودة إلى الوراء!! وسط هذه الأجواء المحفزة لإنشاء جمعيات حماية حقوق المستهلكين.. ووسط عوامل الضرورة الداعية إليها ضمن المنظومة العصرية في بناء الأوطان ولدت الفكرة على الواقع ولمعت ونمت ثم ترعرعت وظهرت على السطح. المؤسف أن رغم حجم الضرورة الكبير ورغم الحاجة الملحة إليها ورغم كل الجهود الداعمة لها.. ولدت الجمعية كالمولود الناقص النمو أو المولود الذي يعاني من ثقب في القلب! تابعوا ماذا جرى تكتشفون صدق المثل الجاري (شر البلية ما يضحك!!) فوضى وسباق وتنافس بلا ضوابط وتصفية حسابات، ودخول وخروج دون إبداء أسباب وكأنها «فرصة» للظهور أو فرصة لقصم الظهور! في اجتماع عموميتها الأولى دبت الخلافات والنزاعات والفوضى العارمة ونشطت أدوار التدخلات والواسطات والشفاعات! تم اعتبارها على ما يبدو مغنما من الغنائم كالعادة كلٌ يريد لنفسه قضمة ولقمة وحصة! من البدء لم تكن شروطها واضحة ولا معلنا عنها للملأ ولم يتم توظيف وسائل الإعلام لمكاشفة الجمهور عنها! ومن البدء لم تكن معروفة الآليات المتبعة للانتخابات فيها! ومن يحق له أو لا يحق له التواجد فيها كمرشح أو كناخب! الحكاية ككل حكاية فيها فرص للتلميع والظهور بدأت وانتهت ولا أحد يعرف كيف ولماذا ومن المسؤول!! كالعادة جرت الأمور والاتفاقات تحت الطاولة وبعد خلط الأوراق وضعت على الطاولة! فإذا كانت بدايتها فوضوية ما المنتظر منها؟ مثلنا الشعبي يقول (اللي هذا أوله ينخاف من تاليه) جمعية للناس أول شيء عملته أعطت ظهرها للناس!! لماذا في الخدمات المدنية ينقض القوي على الضعيف.! يا إخواني كان الله في عون مستهلك هذه جمعيته!!

   

Users' Comments  
 

Average user rating

 


اضف تعليقك
 
الاسم
البريد الالكتروني
العنوان  
 
التعليق
 
عدد الحروف المتاحة 600
   آخبرني بالردود علي التعليق
   
   

لم ينشر تعليق بعد
< السابق   التالى >

القائمة الرئيسية
الرئيسية
تحقيقات
آخبار
هموم المواطن
كاريكاتير
رأي المواطنين
محليات
تقارير
تقنيه وعلوم
كتاباتهم
من الأرشيف
استراحة المواطن
رحلات
اسلاميات
متابعات
الرياضة
ثقافة و فنون
مختارات
المواطنة
حوادث
إقتصاديات
المواطن المثالي
من نحن
بحث
اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للمواطن ترخيص رقم 2006195151 امريكا - كولورادو