تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ـ يعقد اجتماع لوزراء الطاقة للدول المنتجة والمستهلكة للبترول ( اجتماع جدة للطاقة ) يوم الأحد 18 جمادى الآخرة الجاري . وأوضح وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي أنه تم توجيه الدعوة لوزراء الطاقة في الدول الرئيسة المنتجة والمستهلكة للبترول ، وأبدى الكثير من الوزراء ترحيبهم بهذه الدعوة وتطلعهم للمشاركة في هذا الاجتماع ، الذي من المتوقع بمشيئة الله أن ينتج عنه نتائج إيجابية تسهم في استقرار السوق البترولية الدولية. وبين أنه تم كذلك توجيه الدعوة للمشاركة في هذا الاجتماع لدول الأوبك ،
والدول المنتجة الرئيسة من خارج الأوبك ، ومن ضمنها : جمهورية روسيا الاتحادية ومملكة النرويج والمكسيك والبرازيل بالإضافة إلى الدول المستهلكة الرئيسة وهي أمريكا وبريطانيا والمانيا وفرنسا واليابان والصين والهند وجنوب أفريقيا ، وغيرهم. كما تمت دعوة بعض المنظمات الدولية وتشمل الأمانة العامة لمنتدى الطاقة ، ومنظمة أوبك ، ووكالة الطاقة الدولية ، والمفوضية الأوروبية للطاقة ، وشركات البترول العالمية الرئيسية. وأشار وزير البترول والثروة المعدنية إلى أنه من المقرر أن يناقش اجتماع جدة للطاقة وضع السوق البترولية الدولية ، والارتفاع الحالي في أسعار البترول ، وكيفية تعاون الدول المنتجة والمستهلكة والمنظمات الدولية ذات العلاقة ، وشركات البترول الرئيسة من أجل التعامل مع هذه الظاهرة التي ليس لها ما يبررها من حيث المعطيات البترولية وأساسيات السوق ، واقتراح الحلول المناسبة للتعامل معها. وقال المهندس علي النعيمي (إن المملكة دعت لهذا الاجتماع من منطلق دورها الإيجابي في العلاقات الدولية بمختلف جوانبها ، واهتمامها بالاقتصاد العالمي ، وباستقرار السوق البترولية الدولية ، وحرصها على تعاون الدول المنتجة والمستهلكة والجهات ذات العلاقة من أجل العمل معاً لمواجهة قضية عالمية قد يكون لها آثار سلبية على الاقتصاد العالمي وبالذات اقتصاديات الدول النامية ). من جهة اخرى كشف مسؤول كبير بوزارة البترول والثروة المعدنية ان المملكة وجهت الدعوات لثمانية وثلاثين دولة و"30" شركة بترولية عالمية واربع منظمات للمشاركة في اجتماع الدول المنتجة والمستهلكة للنفط المزمع انعقاده في جدة يوم 18 الجاري ولمدة يوم واحد برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
,وعلمت "المواطن " ان مستوى تمثيل الدول المشاركة الثمانية والثلاثين سيكون على مستوى وزراء النفط وان منظمة الاوبك ووكالة الطاقة الدولية ومنتدى الطاقة والمفوض الاوروبي لشؤون الطاقة وممثلي الشركات البترولية سيناقشون في ارتفاع اسعار النفط ومسبباتها وكيفية معالجتها والتعامل معها بموضوعية.وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد وجه خلال ترؤسه يحفظه الله جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين الماضي وزير البترول والثروة المعدنية بالدعوة لاجتماع قريب لممثلي الدول المنتجة والمستهلكة وشركات التصدير للنظر في اسباب ارتفاع اسعار النفط.
وعزت مصادر نفطية سعودية اسباب الارتفاع هذه والاخذة في الصعود الى المضاربين والقصور في الاستثمارات ليس في مرحلة الانتاج بل مابعدها وازدياد الطلب في بعض الدول واضافت القضية ليست في توفر الخام بقدر ماهو توفر المنتجات التي تتوائم مع احتياجات السوق.
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|