العدد: -84

جريدة اليكترونية
تتجدد على مدار الساعة
 
آخر الاخبار و المواضيع
اعلن معنا
فتيات سعوديات موهوبات طباعة ارسال لصديق
 
الدمام: نورة الهاجري، منى الشهري، شريفة الموسى، أمل التريكي
عبر أولياء أمور واختصاصيون عن اعتراضهم على تشجيع الموهوبين في البداية، ثم تركهم في منتصف الطريق مما ينعكس سلبا على نفسياتهم، والاهتمام بالموهوبات في المجال العلمي وقله الاهتمام بالأدبي، وروى عدد من الموهوبات قصصهم مع الابتكار، والمعوقات التي تقف في سبيل إكمالهم لمخترعاتهم، مطالبات بتخصيص مكان للموهوبات مجهز بأجهزة تسهل إجراء التجارب والبحث، وتوفير طاقم تعليم يمتلك شهادات متقدمة، حتى يتسنى لهم الاستفادة.
ودعا والد الطالبة هوازن القحطاني إلى افتتاح مراكز ثابتة ودائمة لرعاية الموهوبات في المنطقة الشرقيةzwe.jpg
 معبرا عن استيائه من تشجيع الموهوبات مبدئيا، ثم تركهن في منتصف مشوار اختراعهن، مما ينعكس سلبيا على نفسياتهن، ويشعرهن بعدم أهمية مخترعاتهن، بالرغم من أن لها فائدة كبيرة على المجتمع.
وأشار القحطاني إلى اهتمام الدول الأخرى ببناتها الموهوبات. في حين أن بنات المملكة لا يجدن هذا الاهتمام من الدولة والمؤسسات، ذاكرا بأن ابنته طلبت من المسؤولين في مؤسسة الملك عبدالعزيز لرعاية الموهوبين أجهزة خاصة باختراعها منذ ثلاثة أشهر، ولم تتلق منهم اتصالاً حتى الآن، رغم وعودهم لها بتوفير الأجهزة، مضيفا أن باستطاعته شراء الأجهزة لابنته، ولكن علمه في هذا المجال محدود، ولا يضاهي معرفة العاملين في المؤسسة.
ساعة الطفل
وذكرت الطالبة لطيفة البعيجان (16 عاما) أن موهبتها في البداية كانت أدبية، ثم وجهت للبرنامج الإثرائي في كلية العلوم، لتكتشف موهبتها في المجال العلمي والاختراع والبحث، مشيرة إلى قيامهم في البرنامج باكتشاف الأجهزة أو تطويرها، وأنها وضعت أمام نظرها أربعة نماذج لاختراعات، مبتدئة بساعة الطفل الضائع، وهي عبارة عن ساعتين تلبس الأم إحداهما، بينما يلبس الطفل الأخرى، وتكون مزودة بعداد لقياس المسافة، بحيث لا يبتعد الطفل عن الأم أكثر من خمسة أمتار، وفي حال تجاوزه الأمتار المحددة، تصدر ساعة الأم إنذارا لتنبيهها بابتعاد الطفل، مشيرة إلى أنها بالإضافة إلى ذلك تعتزم استخدام مستقبل إشارات في ساعة الأم، ومرسل إشارات في ساعة الطفل.
وأشارت البعيجان إلى أن البرنامج استمر لمدة أربعة أسابيع، وأنها اكتشفت من خلاله قدرتها على الإبداع والاختراع، وأعدت النماذج اللازمة، وهي الآن في طور جمع المعلومات عن الأجهزة المستخدمة داخل النماذج.
وعن مرحلة تنفيذ المشروع ذكرت أنها حاليا في حيرة من أمرها. إذ طلبت منهم مؤسسة الملك عبد العزيز عمل اختراعات أثناء وقت البرنامج، وعند انتهائه لم تتواصل مع المؤسسة، مما جعلها في قلق من عدم تبني المؤسسة لجهازها بعد تنفيذه، كما أنها بحاجة إلى الاستفسار عن أدوات تحتاجها في جهازها، ولا تجد الآن من تتواصل معه، مشيرة إلى أن أغلب زميلاتها توقفن عن إكمال اختراعاتهن عندما لم يجدن الدعم الكافي، داعية إلى إقامة مكان خاص بالموهوبات مجهز بأجهزة تسهل إجراء التجارب والبحث، وتوفير طاقم تعليم يمتلك شهادات متقدمة، حتى يتسنى لهن الاستفادة.
وترى البعيجان أن المدرسة والأهل هم وراء اكتشاف المواهب، رغم التقصير الشديد الذي نلحظه منهم في إبراز المواهب وتشجعيها، وكذلك إحباط الشخص الموهوب من حيث عدم إعارته أي اهتمام، مشيرة إلى أنها عند دخولها إلى البرنامج الإثرائي اهتموا بالناحية العلمية، متناسين موهبتها الأساسية وهي الموهبة الأدبية، مما جعلها تبتعد عنها طوال فترة البرنامج، وطالبت برامج رعاية الموهوبين بالاهتمام بجميع أنواع المواهب العلمية والأدبية على حد سواء.
احتضان المواهب
من جانبها ذكرت الموهوبة سندس الغامدي (16 سنة) وهي موهوبة في القدرات العقلية أنها من خلال التحاقها ببرنامج الموهوبات، قابلت العديد من المعيدات اللاتي كان تدريسهن جيدا، ولكنها الآن تفتقر إلى وجود طريقة تعليم تساعد على إبراز المواهب العديدة، وأضافت أنها تحتاج إلى الرعاية، سواء من وزارة التربية والتعليم أو مؤسسة الموهوبات.
وتمنت الغامدي استمرار الرعاية من الجميع لاحتضان الموهوبات في المملكة، وطالبت بزيادة الاهتمام بالموهوبات في مجال الأدب، فهن بحاجة ماسة له، وذلك عندما التحقت ببرنامج الموهوبات، ولمست الاهتمام بالموهوبات في المجال العلمي وقلة الاهتمام بالأدبي، كما طالبت بحل العوائق من قبل المسؤولين التي قد تواجه الموهوبة مع أسرتها أو مجتمعها، لتتفرغ بذلك لتنمية موهبتها وصقلها بما يعود بالنفع على الجميع.
وعن طريقة اختيار الموهوبين قالت الغامدي إن معايير اختيار الموهوبين سليمة، ولكنها لم تصل للمستوى المأمول، مشيرة إلى إهمال الموهوبين في بعض المدارس، في ظل وجود العديد من المواهب، مع عدم صقل المدارس لمهارات الموهوبين.
بداية السلم
أما الموهوبة أسماء العوام (18سنة) وهي موهوبة في مجال الاختراعات فقد طالبت بزيادة الاهتمام بالموهوبين، ليحظوا بالثقة في قدراتهم، وقالت إنه من المفترض عندما توجد مشكلة يصعب حلها أن يبادر المسؤولون بالمساعدة، فقد يتم بذلك اختراع أي شيء يساعد في إيجاد حل ولو بسيط لهذه المشكلة.
وأضافت بأنه يجب أن يكون هناك تواصل من الموهوبين والقائمين على مؤسسة الملك عبدالعزيز للموهوبين، وعدم الاكتفاء بوجود الاهتمام في الصيف فقط من خلال المراكز الصيفية، مثل ما هو معمول عليه الآن، فيجب أن يكون الدعم على مدار العام، وليس في وقت معين.
وقالت العوام إنه يجب على المسؤولين إذا أخذوا بيد الموهوبة الاستمرار في ذلك، وليس إعطاءها بداية السلم ثم تركها، فهي بحاجة للتعلم والدعم، وأضافت أن الاختراع أمر جديد، وهو يحتاج دائما إلى الإمكانيات، حتى ولو كانت الفكرة في البداية غير ملموسة.
وعلقت العوام على مشكلة براءة الاختراع التي قد تستمر فترة الحصول عليها في المملكة ثلاث سنوات على الأقل، عكس ما هو معمول فيه في البلدان الأخرى قائلة " إذا تقدمت الموهوبة للحصول على براءة اختراع يجب أن تنتظر ثلاث سنوات، وقد يسمع أي شخص في دولة أخرى بالفكرة، وخلال شهر يحصل على البراءة، بالإضافة إلى أن براءة الاختراع في المملكة غير معترف بها دوليا، فلذلك تم صرف النظر عن براءات الاختراع، فلم تعد ضمن أولى اهتمامات المخترعات.
وعن تعامل المسؤولين مع اختراعاتهن قالت "المسؤولون بالمؤسسة كانوا يشيدون بي ويشجعوني، ولكنهم غير قادرين على توفير الأدوات اللازمة لإتمام العمل"، مشيرة إلى أن الاختراعات لها طريقان، فإما أن يتم تطويرها والمناضلة لنجاحها، والذهاب بها للخارج للاعتراف بها، أو تركها إذ لم تنجح.
القدرة متساوية لدى الجنسين
الأستاذ الأكاديمي المشارك في جامعة الخليج العربي مدير برنامج التعليم عن بعد والقياس والإحصاء التربوي الدكتور فتحي عبد القادر يؤكد أنه لا يوجد مبرر أمام أي دولة بالتركيز على الموهوبين دون الموهوبات، بعد أن أكدت البحوث العلمية أن القدرة العقلية والعلمية متساوية بين الجنسين.
وأضاف أن ثقافة المجتمع هي التي تؤثر وتحدث الفروق بين الأولاد والبنات، وقد وصلت الإبداعات العلمية للنساء إلى مستويات عالية، خاصة مع ما شهده هذا العصر من نجاح للمرأة عالميا وعلميا، لذلك ينبغي التركيز على الأولاد والبنات، بغض النظر عن القدرات والاستعدادات العقلية، مشيرا إلى أن بعض القدرات المحدودة تختلف بين الجنسين لعوامل مختلفة كالقدرة المكانية والتي يتفوق بها الذكر بنسبة 60%، أما القدرة اللفظية فيتفوق بها الجنس الأنثوي في مرحلة الطفولة.
وقال الدكتور فتحي "لا يوجد فرق بين الموهوبين والموهوبات في البرامج العامة باستثناء برنامج الموهوبين في مادتي الرياضيات والعلوم، والذي ظهر نتاج الانطباع المتعارف عليه ـ دون بحوث علمية ـ من علو مقدرة الموهوب في المادتين عن الموهوبة، مضيفا أن الموهوبة أقدر على التميز من الولد الموهوب.
وأشار إلى أنه يمكن أن تتفوق الموهوبة لما تتميز به من توفر الوقت الذي يزيد عن وقت الموهوب، وتوفر البيئة المناسبة لتنفيذ برامج الموهوبين، مما يؤدي إلى إنتاج موهبة أعلى، مستشهدا بنتائج التحصيل العلمي للبنات والبنين بشكل عام، داعيا المؤسسات المتخصصة لمعالجة برامج الموهبة، وتقديم برامج إرشادية تزيل الاعتقاد الخطأ بتفوق أحد الجنسين على الآخر.
كوادر مدربة
وأكد متخصص الموهوبين في تعليم الشرقية نايف الهاجري أن برامج الموهوبين صالحة لتقديمها للموهوبات في حال توفرت متخصصات متدربات ومؤهلات لبرامج الموهوبين، مشيرا إلى أهمية تفرغ الكوادر المدربة لتنفيذ برامج الموهوبين.
وأضاف أن الموهوبة أكثر تجاوبا وأسرع للتعلم المبكر، مقارنة بالموهوب حسب الرأي العلمي الفسيولوجي المتخصص، ويمكن تميزها لتمتعها بمجالات خدمية للبرنامج والخصوصية في تنفيذ المشاريع، مشيرا إلى أن برنامج الموهوبين هو برنامج إثرائي متخصص بنظام عالمي يعالج مشكلات الوطن وواقعيته بناء على برنامج عالمي.
وعن اختلاف نتاج البرامج بين الموهوبين والموهوبات في تعليم البنين والبنات أرجع الهاجري السبب إلى الاختلاف في آليات التطبيق والإشراف من قبل مسؤولات البرنامج، واللائي تم تدريبهن من قبل مسؤولي برنامج الموهوبين للبنين، وأن عدد الكادر المتفرغ للبرنامج جيد وكاف، وضعف الإنتاج الحالي يعود على آلية التنفيذ، مؤكدا أن برنامج الموهوبين يتطابق تماما مع برنامج الموهوبات و لا يختلف في أي محور.
التعامل مع الموهوب
من جانبه ذكر ممثل المجلس العالمي لرعاية الموهوبين في المملكة خالد الجبالي أن مجتمعنا لا يعاني من صعوبة في اكتشاف الموهوبين، بقدر صعوبة التعامل مع الموهوب وإقرار البرامج الملائمة له، حيث أكد أن البرامج المتوافرة حالياً لدى مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين ليست على المستوى المطلوب، ولا تغطّي الحاجة الموجودة في البرامج.
وأشار إلى أن البرامج المتوافرة حالياً هي للكشف عن الموهوبين في الوقت الذي يسهل على الوالدين الاستدلال على موهبة الطفل، مشيراً إلى أن الصعوبة تكمن في وضع البرامج الخاصة بالموهوبين، وكيفية التعامل معهم في المجتمع حيث يعاني الموهوب من عدم قدرة الآخرين على التعامل مع موهبته بالشكل السليم.
وشدّد الجبالي على أهمية وضع برامج للمجتمع لتوعية الوالدين داخل المنزل بكيفية التعامل مع طفلهم الموهوب، لأن الكثيرين منهم يجهلون طرق التعامل مع الطفل إذا اكتشفت موهبته، مستشهداً بتجربة الدول المتقدمة في تقديمها للدورات التأهيلية للوالدين، حتى تكون لديهم القدرة على احتواء موهبة الطفل داخل المنزل والتعامل معها بمرونة أكبر، وركّز على ضرورة تأهيل الأم، حتى تتمكن من اكتشاف موهبة طفلها.
وأكد الجبالي على أن غالبية الموهوبين كانت لديهم أسر متسامحة، ولا تتعامل مع أبنائها بالعنف، مؤكدا أن العنف الأسري يكبت موهبة الطفل، ويحول طاقته إلى أعمال تخريبية ناتجة عن شخص عدواني، بدلاً من احتضانه، وصرف طاقته فيما يخدم موهبته وتطويرها.
وقال إن البرامج الإثرائية تحتاج إلى المزيد من الدعم، مذكرا بأهمية تدريب طلاب موهوبين في مجال متخصص منذ الصغر، تمهيداً لاستفادة المجتمع منهم مستقبلاً لتخريج قياديين متمرّسين في المجتمع، واقترح كمثال أن تتبنى وزارة العدل مثلاً برامج إثرائية للموهوبين في مجال الشريعة والقانون في المدارس، لتعويد الطالب على أن يكون باحثا منذ صغره.
وأوضح الجبالي أن تجربة رعاية الموهوبين في المنطقة الشرقية لا ترعى الموهوبين بالشكل المطلوب، سواء ذكوراً أو إناثاً، وطالب بضرورة إنشاء هيئة متخصصة في رعاية الموهوبين تدعم بشكل قوي برامجهم بتوفير الأجهزة اللازمة لهم، ويشارك فيها أولياء أمور وشريحة كبيرة من المجتمع، وتقام لها ندوات سنوياً.
موت الموهبة قبل اكتشافها
وتخالف رئيسة برنامج (موهبة) الصيفي في كلية العلوم بالدمام الدكتورة أميرة العبدالعال الجبالي في رأيه، حيث تؤكد أن صعوبة توفير برامج لرعاية الموهوبين في المجتمع تتساوى مع درجة الصعوبة في اكتشاف الموهبة في ظل وجود أسلوب التعليم الحالي للمرحلة الابتدائية، والذي يتسم بقتل الموهبة لدى الطلاب والطالبات، حيث تموت الموهبة قبل اكتشافها-حسب وصفها.
وتشير العبد العال إلى أن المعلمين أيضاً غير مؤهلين لاكتشاف مواهب الأطفال، فكثرة حركة الطفل الكثيرة داخل الفصل نتيجة عدم تناسب المناهج مع اهتماماته والوضع الممل أثناء الحصة يجعل المعلمين يصفونه بالمشاغب، ويعاقبونه وينهرونه، بدلاً من احتواء طاقته فيما يفيده، ويتم استبعاده من الأنشطة التي قد تفيد في اكتشاف موهبته.
وأكدت العبدالعال على أهمية وضع خطة دقيقة محكمة لاكتشاف الموهوبين، وبينت أهمية عدم كبت الأم لحركة الطفل داخل المنزل، خاصة أن حركته قد يتخللها رغبة في الاكتشاف.
واستطردت العبد العال قائلة "إن مجتمعنا حالياً بدأت تطفو على سطحه ثقافة الموهبة، حيث أصبحت كلمة (موهوب) تتردد كثيراً، إضافة لسؤال الأمهات الدائم عمّا إذا كان أبناؤهن موهوبين أم لا؟ كما أن المدارس بدأت تخصّص غرفاً للموهوبين في المدارس".
وأشارت إلى أهمية دور التربويين من مديري المدارس والمرشدين الطلابيين والمعلمين والمعلمات في اكتشاف الموهوبين داخل المدارس، وتسليط الضوء على الطالب كثير الحركة، والتعرف عليه عن قرب، لأن كثرة الحركة تدلّ على وجود طاقة داخل الطفل تحتاج إلى صقل.
مركز لرعاية الموهوبين
من جانبها أشارت نائبة رئيسة برنامج (موهبة) الصيفي في كلية العلوم بالدمام إيمان الدخيل أن نسبة الموهبة لدى الأطفال كبيرة عند دخولهم المدرسة، حيث أوضحت أنه وفقاً لأحدث الدراسات فإن نسبة الموهوبين من الأطفال من سن الولادة إلى 5 سنوات تصل إلى 90%، وتنخفض هذه النسبة عند سن السابعة، لتصل نسبتهم إلى 10%، وفي سنّ الثامنة يتناقص الموهوبون إلى 2%، مما يدّل على أنه بمجرد دخول الطفل إلى المدرسة فإن موهبته تنقص تدريجياً، نتيجة أسلوب التعليم الذي يقيّد فكره، ويجعله خاضعاً لقوانين التدريس غير المرنة، والتي لا تخدم إبداعه، وتفتقر إلى البرامج الإثرائية.
وقالت الدخيل إنه من خلال ممارستها لعملها في إعطاء دورات لأمهات الأطفال لاكتشاف مواهبهم، وجدت أن فئة المثقفات من الأمهات هن من يُولين اهتمامهن لمعرفة ما إذا كان أطفالهن موهوبين أم لا.
وذكرت نائبة رئيسة برنامج (موهبة) الصيفي في كلية العلوم بالدمام أن المملكة من الدول التي لا تملك خبرات كافية لرعاية الموهوبين واكتشافهم، مؤكدة على أن رعاية الموهوبين لدينا لا تزال مُقدّمة على اكتشاف الموهوبين، مع أن الكشف يعدّ خطوة مهمة للبدء في التركيز على الموهوب.
وذكرت أن وسائل الكشف عن الموهوبين وتقييمهم كانت تعتمد بشكل كلّي على معدل الطالب المرتفع، أو من كان فائزاً بجائزة علمية ثم فُتح المجال لطلاب نسبة 90% وما فوق، حتى تم الاعتماد على مقياس يشمل جميع الأفراد بلا شروط.
وأكدت أنها تعمل حالياً على اكتشاف الأطفال الموهوبين من سن 4 أشهر إلى 5 سنوات، مشيرة أنه يتم تجديد الكشف على الطفل كل شهرين لمعرفة نسبة الموهبة لديه، موضحة أن الأطفال في هذه المرحلة يمكن أن تكون فيهم موهبة بنسبة كبيرة تتضّح لدى الوالدين من خلال حركات اليدين والقدمين واللغة وعوامل أخرى.
وشدّدت الدخيل على أهمية قيام مركز حكومي متخصص للكشف عن الموهوبين يتم دعمه مالياً للتمكن من إيجاد المقاييس والأدوات اللازمة وعمل برامج إثرائية للموهوبين، مؤكدة أن الموهوبين ذكوراً وإناثاً في مجتمعنا لم يحصلوا حتى الآن على الرعاية اللازمة
عن الوطن
   

Users' Comments  
 

Average user rating

 


اضف تعليقك
 
الاسم
البريد الالكتروني
العنوان  
 
التعليق
 
عدد الحروف المتاحة 600
   آخبرني بالردود علي التعليق
   
   

لم ينشر تعليق بعد
< السابق   التالى >

القائمة الرئيسية
الرئيسية
تحقيقات
آخبار
هموم المواطن
كاريكاتير
رأي المواطنين
محليات
تقارير
تقنيه وعلوم
كتاباتهم
من الأرشيف
استراحة المواطن
رحلات
اسلاميات
متابعات
الرياضة
ثقافة و فنون
مختارات
المواطنة
حوادث
إقتصاديات
المواطن المثالي
من نحن
بحث
اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للمواطن ترخيص رقم 2006195151 امريكا - كولورادو