اشار نائب وزير البترول والثروة المعدنية الأمير عبدالعزيز بن سلمان الى عدم وجود حلول آنية لمشكلة ارتفاع أسعار النفط التي وصفها بـ "المستعصية وقال الأمير عبدالعزيز خلال مؤتمر صحفي في جدة أمس قبيل انعقاد اجتماع الدول المنتجة والمستهلكة للنفط الذي يقام بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إن المملكة تعمل جاهدة من أجل إعادة الاستقرار إلى أسواق النفط، داعيا جميع الأطراف ذات العلاقة إلى تعاون جماعي لحل أزمة السوق النفطية.وأضاف "نحن نزيد الإنتاج وفقا لمعطيات السوق.. و نعلن منذ أشهر عن زيادة في الإنتاج، ونقوم بالعمل على تلبية الطلب على النفط في حال طلب المستهلكون ذلك
اشار نائب وزير البترول والثروة المعدنية الأمير عبدالعزيز بن سلمان الى عدم وجود حلول آنية لمشكلة ارتفاع أسعار النفط التي وصفها بـ "المستعصية
وقال الأمير عبدالعزيز خلال مؤتمر صحفي في جدة أمس قبيل انعقاد اجتماع الدول المنتجة والمستهلكة للنفط الذي يقام بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إن المملكة تعمل جاهدة من أجل إعادة الاستقرار إلى أسواق النفط، داعيا جميع الأطراف ذات العلاقة إلى تعاون جماعي لحل أزمة السوق النفطية.وأضاف "نحن نزيد الإنتاج وفقا لمعطيات السوق.. و نعلن منذ أشهر عن زيادة في الإنتاج، ونقوم بالعمل على تلبية الطلب على النفط في حال طلب المستهلكون ذلك".
وشدد على أن قرارات الإنتاج في المملكة تجارية وليست سياسية وخاضعة لمفهوم العرض والطلب، مؤكدا على أنه ليس بالإمكان تثبيت الأسعار التي تعتمد على آليات السوق.وعن ورقة العمل التي ستطرح خلال الاجتماع قال الأمير عبدالعزيز إنها "تقترح آليات محددة لو تم الاتفاق عليها ستساعد في حل المشكلة، وأخذت في الاعتبار ما يهم الطرفين، المنتجين والمستهلكين".
وأضاف "الأهم لدينا أن يكون هناك اتفاق على معالجة الوضع القائم في سوق النفط، والورقة تحمل الآليات و الحلول المقترحة.
وكشف الأمير عبدالعزيز بن سلمان خلال المؤتمر الصحفي عن عزم المملكة إعلان مبادرات جديدة خلال الاجتماع لما يتعرض له العالم من أزمات اقتصادية أخرى غير النفط.
وذكر أن المملكة حريصة أن يأخذ الاجتماع بعين الاعتبار مصالح الدول النامية المتضررة والمصالح المشتركة للمنتجين والمستهلكين، مشيرا إلى اهتمامها بوضع آليات لتنفيذ ما يتوصل له الاجتماع من قرارات بما يضمن تفعيل العمل الجماعي المشترك وتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وقال إن التفاؤل يسود بشكل كبير في وصول الاجتماع إلى اتفاق حول المبادئ العامة التي يمكن أن تطبق، انطلاقاً من استشعار المملكة بأهمية التحرك الجماعي قدما لإيجاد حلول لمشكلة نسبية تسود أسواق النفط العالمية، والتي يدفعها للسطح مجموعة أسباب تراكمية.
ويرى الأمير عبدالعزيز أن قياس نجاح اجتماع جدة، لا يمكن النظر له، عندما تفتح الأسواق غدا سواء ارتفعت الأسعار أو هبطت بشكل آني، قائلا " نعمل على رسم خطوط عريضة تضمن استقرار أسعار النفط على المدى البعيد والقريب من خلال مجموعة حلول وفرضيات محددة يشترك فيها الجميع".
ويتوقع أن يعلن منتجون آخرون للنفط خلال اجتماع اليوم ما لديهم من طاقة إنتاج فائضة لزيادة الإنتاج لتهدئة الأسواق بعد أن صعد برميل النفط أكثر من مثليه خلال عام ليقترب من 140 دولارا للبرميل.
وستضخ المملكة 9.7 ملايين برميل يوميا في يوليو المقبل وهو أعلى معدل منذ عقود، حيث تتبنى سياسة الاحتفاظ بطاقة إنتاج احتياطية لضخها في حالات الطوارئ.
وقالت مصادر إن دول أوبك الأخرى التي يمكنها أن تزيد إنتاجها بسرعة ستناقش أيضا تعزيز الإنتاج لمحاولة كبح ارتفاع الأسعار.
وأشار مسؤول خليجي كبير في أوبك أمس إلى أن السياسات قصيرة الأجل التي ستجري مناقشتها في اجتماع تشمل مقترحات بأن تعزز دول أوبك التي تملك طاقة فائضة الإنتاج مثلما أعلنت المملكة أنها ستفعل في يوليو.
يذكر أن المملكة تخطط لزيادة إنتاجها إلى 12.5 مليون برميل يوميا بنهاية العام المقبل
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|