احتجزت السلطات الإيرانية أمس الخميس 4 قوارب صيد تعود لمواطنين سعوديين وعلى متنها 17 بحاراً جميعهم مقيمون، بعد دخولها المياه الإقليمية الإيرانية، فيما لم تؤكد قيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية أو تنفي صحة النبأ حتى عصر أمس.وأكد مدير الشؤون العامة والعلاقات بقيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية المقدم محمد بن سعد الغامدي في تصريحات صحفية أن السلطات الإيرانية أوقفت 6 قوارب صيد سعودية الشهر الماضي بعد دخولها المياه الإقليمية الإيرانية
وأبلغت السلطات السعودية قبل أن تقوم بإطلاق سراح القوارب والبحارة، مشيراً إلى أنه عادة ما يتم إبلاغها بمثل هذه الحوادث عن طريق السلطات الإيرانية بحسب الاتفاقيات بين البلدين، أو عن طريق ملاك القوارب بعد أن يتلقوا اتصالات من البحارة، إلا أنه حتى الآن لم تبلغ قيادة حرس الحدود بشيء فيما يتعلق بماتردد من أنباء اعتقال قوارب أمس الخميس.
وبين المقدم الغامدي أنه في حال عدم عودة قوارب الصيد المصرح لها بالصيد في المياه الإقليمية السعودية خلال مدة التصريح، فإنه يتم البدء بالبحث عنها داخل البحر ومن خلال التنسيق المباشر بين قيادة حرس الحدود في المملكة والسلطات المختصة في الدول المجاورة، في حين أن سبب خروج بعض البحارة في قوارب الصيد خارج المياه الإقليمية هو البحث عن مناطق صيد تمتاز مياهها بوفرة ونوعية الأسماك مما يعرضهم للخطر، مشيراً إلى أن نظام أمن الحدود يمنع الخروج من حدود المياه الإقليمية - حسب التصريح الممنوح لهم من حرس الحدود -، وهناك عقوبات مختلفة تطال المخالفين حسب الحالة، وقد تصل في بعض الحالات إلى إيقاف القارب عن الصيد لمدة محددة وفرض غرامات مالية على المخالفين.
وبحسب قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة بوشهر الإيرانية العقيد رضا محمدي فإن قوات خفر السواحل الإيرانية قد احتجزت 4 قوارب صيد سعودية وعلى متنها 17 شخصا من الجنسية الآسيوية، موضحا أنه تم تسجيل مخالفات للطواقم، فيما احتجزت الزوارق في رصيف مركز خفر السواحل في بوشهر.
وعلمت المواطن أن أجهزة الأمن الايرانية وعدت بإطلاق سراح الصيادين حالما يتم الانتهاء من الإجراءات الروتينية، وأكدت المصادر أنه لم يتم العثور بحوزة الصيادين على معدات يشتبه بها، مما يجعل إطلاق سراحهم أمرا مؤكدا. وقالت المصادر ذاتها إن الحادث جاء في وقت تكثف فيه أجهزة الأمن الإيرانية الرقابة على حدودها المائية
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|