العدد: 234

جريدة اليكترونية
تتجدد على مدار الساعة
 
آخر الاخبار و المواضيع
اعلن معنا
حينما تكون رسائل الهاتف النقال هدامة طباعة ارسال لصديق
 
تحقيق - أسماء أحمد:/
    رسائل الجوال هي حديث الناس كل الناس هذه الأيام، بل وقبل هذه الأيام نتيجة لانتشارها وتكاثرها في السنوات الأخيرة من خلال استخدامها على نطاق واسع وفي شتى المجالات وبصورة لم يكن يتوقعها احد حتى مبتكروها أنفسهم ومؤخرا طالعتنا جريدتنا (الرياض) بخبر مثير ومحزن في ذات الوقت عن تسبب رسالة جوال من محل للعطور في حدوث أبغض الحلال عند الله فكان الطلاق نتيجة لرسالة التسويق المعطرة والتي باتت معطرة بالحزن بل واستياء كل من قرأ الخبر.. azwx10.jpg
وليس هذا الخبر وحده الذي سبب مثل هذه الحالة فهناك العديد من الحالات المشابهة حدثت نتيجة لرسالة جوال مجولة وجدت داخل هاتف الزوجة او الزوج او الفتاة أو حتى فتى مراهق فكانت المشاكل مخيمة على هذا البيت او ذاك المنزل كل يوم تقريبا تطالعنا الصحف هنا أو هناك عن حالات واخبار بعضها طريف جدا وبعضها بغيض جدا جدا.. جاءت نتيجة لتقنية الجوال ورسائلة التي باتت غير مسئولة في زمن العولمة وانتشار استخدمات الجوال المختلفة.. فرسالة مصورة تحمل صورة مشينة تسببت في مشكلة في احدى الدول المجاورة عندما أكتشفت الأم في جوال ابنتها صورة غير لائقة ولولا تفهم الأم وثقتها في ابنتها بأن الصورة مرسلة من هاتف جاء من خارج الحدود لكان رد الفعل كبيرا.. واذا كانت الناس باتت تعاني من رسائل الاميل الكثيرة والمزعجة فهي تعاني الآن من رسائل الجوال التسويقية وغير التسويقية فرقم جوالك وعلى الرغم من تكتمك عليه وعدم معرفة البعض به فرسائل الجوال تأتيك غصبا عنك.. رسائل دينية ودعوية محببة ورسائل تذكرك بمناسبات وحضور احتفالات حتى ولو كان هذا الاحتفال مخصصا للرجال فالرسالة المرسلة انطلقت في اتجاه مختلف الهواتف بالمنطقة وأمرك الى الله.. والان يا ترى ماذا تقول المواطنات عن رسائل الجوال ورأيهن فيها.. الاجبات على استفسارنا كان وراء هذا التحقيق:
غير مناسب
بداية تقول المواطنة حبيبة يوسف معملة: لاشك ان رسائل الجوال لها فوائدها العديدة والتي لا تحصى كما لها سلبياتها والتي ايضا لا تحصى لا تتصورين أخت اسماء كم اعاني احيانا من ازعاج بعض الرسائل فوصولها في وقت حرج او غير مناسب ربما يتسبب في حدوث مشاكل للبعض خصوصا للفتيات والفتيان فهناك رسائل قد تصلهم من خارج الحدود حاملة صورا او مقاطع مشينة واباحية فماذا نفعل تجاه ذلك.. العملية هنا تعود لعامل التربية والوعي الاسري ويجب على المتلقي للرسالة ان لا يفتحها مطلقا في حالة عدم معرفته بالرقم فاذا كان رقما خارجيا او مجهولا فيجب ان يلغيها على طول فهذا أفضل..
غير مقبول
وتقول الاستاذة عفاف خالد موجه تربوية: تقنية العصر لها ايجابياتها وسلبياتها كما قالت الاخت حبيبة ولكن الوعي باهمية عدم التعامل مع الرسائل غير المعروفة بات هذه الايام من المطالب الملحة والضرورية في زمن لسنا ندري ماذا سوف يقدمه لنا غدا من جديد فالرسائل وراء الانسان في كل مكان ولاشك ان المتابع لما تنشره الصحف من اخبار طريفة وحتى محزنة نتيجة لسوء تصرفات البعض وعدم تقديرهم للمسئولية او استغلال التقنية واستخدامها فيما يضر فهذا امر غير مقبول ومرفوض بصورة عامة وهناك انظمة اطلقت في بلادنا لحماية المواطن ولله الحمد من تسونامي الرسائل الضارة والقذرة.
وراك وراك
اما الطالبة صالحة حامد فتقول: تطاردنا الرسائل اينما كنا فليس الان لدينا خصوصية فاحيانا أكون مشغولة وغير مستعدة للذهاب لحضور مناسبة اجتماعية ما او حتى عائلية واذا برسالة الجوال تصل لتؤكد على حضور هذه المناسبة.. لن تستطيع بعد وصول الرسالة ان تقول انك لم تستلمها او انك مثلا لم ترد على المكالمة الدعوة نظرا لانك قد وضعت الجوال في حالة (الصامت) وللاسف فأتت على المكالمة والرد عليها.. الرسالة هنا تكشفك بصورة مباشرة.. ماذا نفعل الرسائل باتت مزعجة مهما كانت ايجابيات البعض منها ولكن هذه الحياة المعاصرة وتقنياتها بسلبياتها وإيجابياتها..
رسالة خاصة
وتقول الطالبة مها عاشور: رسائل الجوال تقنية عصرية وهي مطلوبة ومفيدة في زمن الانسان بات مشغولا فكتابة رسالة نصية قد تختصر مكالمة طويلة قد تكون مملة.. الرسائل واستخدامها عبر تقنية الجوال تعود لوعي المستخدم نفسه فالوعي مهم هنا وبصورة ضرورية وانا مع وجود تدقيق على عملية فتح أي رسالة خاصة المصورة فربما حملت صورا غير مناسبة فيجب الأكد من معرفة رقم المرسل فليس كل ما يصل الينا عبر البلتوث او الرسائل المصورة يجب الاطلاع عليها.. اعرف زميلة كادت تقع في مشكلة مع أسرتها عندما وصلت اليها رسالة من موقع زواج يدعوها للمشاركة في الموقع بارسال معلومات عنها وكاد شقيقها يضربها لولا تدخل الأب الواعي وتفهمه بأنه ايضا سبق وان وصلت اليه مثل هذه الرسالة.. فالمواقع تريد الانتشار ولا تعلم ان هذه الرسالة سوف تصل لفتاة اوفتى المهم انها توصل رسالتها التسويقية وبس.؟!! وانا شخصيا تصلني كل جمعة أدعية خاصة من احدى سيدات الاسرة الفاضلات تحمل في مضمونها كل الخير والدعاء والشعور بأهمية التوعية الدينية الرائعة..
اخبار الصحف
وتقول الطالبة سمية عبدالكريم أنها ممن يصلهن بعض الرسائل المزعجة ولكنها في العادة تلغيها على طول ولا حتى تنظر اليها فبالتالي هي مرتاحة من وجع الراس .. وتضيف لاشك ان لرسائل الجوال أهمية كبرى في حياتنا المعاصرة والمتطورة ولابد ان نتوقع من حدوث بعض السلبيات لكن هذا لايقلل من اهميتها وضرورة توظيفها فيما يفيد وينفع.. فخبر سعيد عندما تتلقاه عبر رسالة جوال يسعدك كما ان خبر وفاة لاحد المعارف يجعلك على علم بما حدث لتقوم بتقديم الواجب.. كذلك تبادل بعض النوادر والفكاهات وحتى الاخبار التي دأبت الصحف مؤخرا في تقديمها بصورة تنافسية جعلت الانسان امام الحدث حالة حدوثه..عن الرياض
   

Users' Comments  
 

Average user rating

 


اضف تعليقك
 
الاسم
البريد الالكتروني
العنوان  
 
التعليق
 
عدد الحروف المتاحة 600
   آخبرني بالردود علي التعليق
   
   

لم ينشر تعليق بعد
< السابق   التالى >

القائمة الرئيسية
الرئيسية
تحقيقات
آخبار
هموم المواطن
كاريكاتير
رأي المواطنين
محليات
تقارير
تقنيه وعلوم
كتاباتهم
من الأرشيف
استراحة المواطن
رحلات
اسلاميات
متابعات
الرياضة
ثقافة و فنون
مختارات
المواطنة
حوادث
إقتصاديات
المواطن المثالي
من نحن
بحث
اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للمواطن ترخيص رقم 2006195151 امريكا - كولورادو