العدد: 234

جريدة اليكترونية
تتجدد على مدار الساعة
 
آخر الاخبار و المواضيع
اعلن معنا
أين الإعلام من ترشيد الاستهلاك طباعة ارسال لصديق
 
 أحمد المغلوث /كثيرا ما نتحدث عن دور للإعلام في الترشيد وحماية المستهلك ولكن السؤال المهم هو هل هناك إعلام ترشيدي كي نبحث له عن دور.؟  لابد أن تكون الاجابه عن هذا السؤال عند مختلف الجهات المعنية بالترشيد ونشر الوعي الاستهلاكي بصورة فعالة ودقيقة بين أفراد المجتمع الذين يفتقرون الى ثقافة الاستهلاك.. فقد كان من أهداف وخطط وبرامج مختلف وزارات وشركات ومؤسسات الدولة العامة والخاصة هي السعي الحثيث في الترشيد ونشر الوعي الاستهلاكي بصورة كبيرة وواسعة مع تعزيز الوعي بأهمية الترشيد في مختلف جوانب الاستهلاك الغذائي والمائي والتقني..؟!! في مجتمع بات لايهمه الا نفسه.. من هنا كان من المفترض ahmed--1_thumb_thumb_thumb_thumb_thumb_thumb_thumb_thumb_thumb_thumb.jpg
أن تكون لاجهزة وهيئات الترشيد وفي مختلف القطاعات دورا وحضورا كبيرا لأنها تتحمل مسئولية توعية الملايين من المواطنين والمقيمين.. ومشكلة الوعي الاستهلاكي مشكلة باتت عالمية وليست مقصورة على بلد دون آخر ومع هذا تسعى العديد من الدول الى تكوين الجمعيات والمؤسسات الخاصة بترشيد الاستهلاك ونشر الوعي بين أفراد مجتمعاتها.. والمؤسف جدا أن 40في المئة من سكان العالم الإسلامي يعيشون تحت خط الفقر في حين تبلغ فواتير الأنفاق العسكري على التسلح عشرات المليارات.. مشاهد الفقر والموتى من الجوع مشاهد صرنا نشاهدها يوميا عبر الفضائيات ومباشرة من اسيا وافريقيا وحتى من داخل عالمنا العربي.. بل هل نقول حتى من بلادنا.. الذي يسكن في بيت من الصفيح تحت أشعة الشمس الحارقة بدون كهرباء ويعيش على الكفاف هو وأفراد أسرته ماذا يا ترى لسان حاله يقول وهو يرى أطنان من الأرز واللحوم تجد طريقها الى حاويات القمامة بجوار قصور الأفراح.. لماذا يغامر المتسللون الهاربون من الجوع في قوارب الموت من أبناء المغرب ودول أفريقيا بحثا عن لقمة عيش او فرصة عمل في اوربا.. لماذا تساقط المتسللون الى بلادنا موتى من العطش في صحراء بيشه أليس من اجل لقمة العيش.. البحث عن فرصة مهما كانت نوعيتها او نظاميتها في بلادنا الحبية بلادنا التي اتسع صدرها للملايين من أبناء دول العالم..  ويوم الجمعة الماضي ومن خلال كلمة الرياض والتي أبدعها كعادته أستاذنا الكبير يوسف الكويليت تناولت واقعا معاشا.. راح فيها يشير بوضوح عن معاناة كل أسرة في هذا الوطن مع الأسعار وجشع التجار وفواتير الشراء.. بل أنه ذهب بعيدا جدا بوضعه أصبعه على الجرح النازف فالمصاريف في كل بيت تضاعفت.. كانت كلماته صادقة وجميلة ومؤثرة وهو يصف كيف تضاعفت المصاريف بعد الإجازة الدراسية.. فالبعض يريد الترفيه عن أسرته بالسفر للخارج وفق ميزانية..الخ.. وكانت الاجمل تلك التعليقات الصريحة والتي بعضها يكاد يصرخ من معاناته مع ارتفاع الأسعار الجنوني..


   

Users' Comments  
 

Average user rating

 


اضف تعليقك
 
الاسم
البريد الالكتروني
العنوان  
 
التعليق
 
عدد الحروف المتاحة 600
   آخبرني بالردود علي التعليق
   
   

لم ينشر تعليق بعد
< السابق   التالى >

القائمة الرئيسية
الرئيسية
تحقيقات
آخبار
هموم المواطن
كاريكاتير
رأي المواطنين
محليات
تقارير
تقنيه وعلوم
كتاباتهم
من الأرشيف
استراحة المواطن
رحلات
اسلاميات
متابعات
الرياضة
ثقافة و فنون
مختارات
المواطنة
حوادث
إقتصاديات
المواطن المثالي
من نحن
بحث
اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للمواطن ترخيص رقم 2006195151 امريكا - كولورادو