|
هز انفجار هائل لشاحنة مفخخة يقودها انتحاري فندق "ماريوت" الذي يرتاده الكثير من الأجانب في إسلام أباد، مدمراً أجزاء كبيرة منه، ونقل مراسالعاصمة الباكستانية أن الانفجار كان ضخماً لدرجة أن مكتبه على بعد أميال اهتز وتساقطت ألواح الزجاج، مشيراً إلى أنه يشاهد أمامه "مناظر مروعة" للضحايا. وأكدت الشرطة سقوط 40 قتيلاً، بينهم أمريكي و200 جريح، بينهم 11 غربياً، كما لفتت مصادر إلى احتجاز أكثر من 200 شخص في الفندق الذي امتدت ألسنة اللهب
في مختلف أرجائه، وذلك بعد ساعات قليلة من خطاب ألقاه الرئيس آصف زرداري أمام البرلمان، اعترض فيه على الضربات الأمريكية داخل بلاده، وتعهد "بمواجهة الإرهاب وأصيب أمس 8 من موظفي الخطوط السعودية في إسلام أباد أثناء تناولهم للإفطار بفندق ماريوت في التفجير المروع الذي أودى بحياة العشرات. وأوضح السفير السعودي في العاصمة الباكستانية علي عواض عسيري لصحيفة الوطن السعودية أن من بين موظفي الخطوط 6 سعوديين وسورية وباكستانية، مشيراً إلى أن الإصابة الأقوى تعرضت لها المضيفة السورية شيرين وهي عبارة عن كسر في إحدى يديها.
وقال السفير إن طاقم الموظفين كان مؤلفاً من 16 شخصاً، نافياً ما تردد عن وجود 6 مفقودين، مضيفاً أنه لا وفيات بين السعوديين جراء الانفجار.
وكشف عن أنه لا وجود للدبلوماسيين ولا للطلبة السعوديين في منطقة الانفجار،مؤكداً أنه مع مجموعة من طاقم السفارة انتقلوا إلى مكان الانفجار وأشرفوا على نقل الجرحى السعوديين إلى المستشفى وإسكان باقي طاقم الرحلة في فندق آمن.
وأكدت مصادر إعلامية باكستانية أن الهجوم استهدف حفل إفطار كانت تقيمه رئيسة البرلمان الدكتورة فهميدة ميرزا، إلا أن السلطات الأمنية الباكستانية تكتمت على الأمر، خاصة وأن شخصيات سياسية باكستانية مهمة كانت مدعوة إلى الحفل.
وتزامن التفجير مع حالة توتر بسبب هجمات أمريكية في منطقة القبائل، ومع تعهد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري باجتثاث الإرهاب، مؤكداً أن بلاده لن تسمح لأية قوة في العالم باختراق سيادتها ووحدة أراضيها باسم محاربة التطرف.
وذكرت المصادر الطبية أن عدداً من القتلى الأجانب سقط خلال الهجوم وأن بعض الدبلوماسيين الأجانب كانوا من بين الجرحى، مشيرة بصورة خاصة إلى وجود دبلوماسي دنماركي جريح إضافة إلى 3 أمريكيين
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|