العدد: -84

جريدة اليكترونية
تتجدد على مدار الساعة
 
آخر الاخبار و المواضيع
اعلن معنا
رايتنا الوطنية في اعمالنا التشكيليه طباعة ارسال لصديق
 
أحمد المغلوث /رايتنا الخضراء الخفاقة التي تحمل الشهادة.. لها مكانة عظيمة في نفوسنا جميعا.. والفنان التشكيلي السعودي استطاع وعلى مدى العقود الماضية التي بدأ فيها ممارسة العمل الفني وبالتالي إنتاج أعماله التشكيلية المختلفة أن يوظف الراية الخضراء.. علمنا الوطني في بعض أعماله.. هناك من وظفها بصورة مباشرة وهناك من وظفها بصورة غير مباشرة رمزية او تجريدية او تكعيبية حسب الأسلوب والاتجاه وحتى المدرسة التشكيلية التي ينتمي اليها.. ولاشك أن توظيف z2106.jpg
الراية الوطنية في العمل الابداعي يشكل في حد ذاته تعبيرا صادقا عن الانتماء الوطني بل ويتجاوز إلى المكانة الكبيرة التي يحتلها الوطن في قلوب أبنائه على اختلاف فئاتهم.. رجالا ونساءً.. كبارا وصغارا.. فتيانا وشيوخا.. الجميع يسعى حثيثا للتعبير عن أحاسيسه ومشاعره تجاه وطنه.. ولايختلف اثنان على ان العمل الفني يشكل هاجسا كبيرا وهاما لدي المبدع اكان كاتبا او روائيا او شاعرا او تشكيليا وحركة التاريخ في العالم صورت لنا بوضوح الكم الهائل من الابداع العالمي الذي جسد الوطن وحب الوطن والتغزل فيه والتعبير عنه وتوظيف مختلف العناصر الدالة والمعبرة عنه والفن التشكيلي وهو امتداد لهذا الابداع كان سباقا في التعبير عن الوطن في الاعمال التشكيلية اكانت رسوما زيتية او مجسمات او خزفيات.. ففي هذه الاعمال يتجسد الوطن من خلال الرموز والموتيفات والاشارات او الصور التجريدية التي تشكل عناصر دالة ومعبرة عن الوطن والانتماء اليه.. وهكذا نجد ان فننا التشكيلي كان معبرا وصادقا مع نفسه في التعبير عن هذا الوطن.. لهذا لم يكن غريبا ان نجد الوطن وعلى الاخص (راية الوطن) موجودة في الكثير من الاعمال التشكيلية السعودية بدءا من اعمال الرواد د. عبد الحليم الرضوي. محمد السليم. والدكتور محمد الرصيص. ضياء عزيز. على الرزيزاء. صفية بن زقر.. سعد العبيد.. احمد المغلوث.. د. حمزة باجودة. ود صالح خطاب. فهد الربيق. عبد الله حماس. كمال المعلم. وعبد الرحمن السليمان. سليمان باجبع. محمد المنيف. ناصر الموسى. ميرزا الصالح وسمير الدهام. وغيرهم وجاء بعد ذلك جيل آخر حمل نفس التوجه وعبر أيضا بصدق عن الوطن ورسم رايته الحبيبة في أعماله رمزا وتجريدا مؤكدين في الوقت نفسه على قدرة الفنان التشكيلي السعودي على رهافة الحس الفني وإمكاناته المختلفة في التعبير عن وطنه من خلال العمل الفني.. ولم يقتصر اثر الراية السعودية في أعمال التشكيليين والتشكيليات الكبار فحتى اطفال المدارس الصغار كان لهم دور كبير في رسم راية الوطن في رسوماتهم الطفولية الصادقة والمعبرة.. تجدها واضحة في أعمالهم ورسوماتهم.. بسيطة فيها الكثير من التلقائية والإحساس والشعور الوطنى الصادق..
ومن جانب حاول العديد من الفنانين الشباب ومن كلا الجنسين التعبير عن حبهم لراية الوطن الخالدة فرسموا هذه الراية في لوحاتهم وأعمالهم كل حسب أسلوبه وطريقته وفي اطر فنية متباينة فكانت هذه الاعمال تعبيرا صادقا عن الانتماء والحس الوطني والمشاركة الوجدانية في المناسبات والمعارض التي تقام بمناسبة اليوم الوطني لوطننا الحبيب.. وكان من الطبيعي ان يقوم الفنان التشكيلي السعودي بذلك وأكثر من ذلك فابحر الفنانون في بحر الوانهم الصاخبة والهادرة وجسدوا أعمالهم الوطنية المختلفة والمعبرة عن وطنهم وحبهم له.. فكانت اللوحات التشكيلية السعودية وفي مختلف المعارض في الداخل والخارج أكانت معارض شخصية او جماعية تجسيدا لحب الوطن وعشقه وإذا كان الشاعر يتغزل في الوطن من خلال الكلمة المعبرة فالتشكيلي السعودي هو الآخر عبر




   

Users' Comments  
 

Average user rating

 


اضف تعليقك
 
الاسم
البريد الالكتروني
العنوان  
 
التعليق
 
عدد الحروف المتاحة 600
   آخبرني بالردود علي التعليق
   
   

لم ينشر تعليق بعد
< السابق   التالى >

القائمة الرئيسية
الرئيسية
تحقيقات
آخبار
هموم المواطن
كاريكاتير
رأي المواطنين
محليات
تقارير
تقنيه وعلوم
كتاباتهم
من الأرشيف
استراحة المواطن
رحلات
اسلاميات
متابعات
الرياضة
ثقافة و فنون
مختارات
المواطنة
حوادث
إقتصاديات
المواطن المثالي
من نحن
بحث
اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للمواطن ترخيص رقم 2006195151 امريكا - كولورادو