أسماء أحمد/ هذا هو السؤال الذي طرحته على مجموعة من الفتيات بعضهن أرسلت السؤال لهن عبر الاميل والبعض الآخر عبر رسالة قصيرة.. وانتظرت الاجابة التي اشترطت عليهن ومن باب (الميانة) أن تكون الإجابة خلال اليوم الاول للعيد او على الاقل اليوم الثاني حتى اتمكن من إعداد التحقيق وما تضمنه من إجابات مختلفة.. كانت الرسائل التي أرسلتها في حدود ال 15رسالة لم استلم الا 9إجابات حتى اعداد مادة هذا التحقيق ويبدو أن بعضهن كان مشغولا في زحمة العيد وفرحته العارمة وتبادل الزيارات لذلك اكتفي بهذا القدر من الإجابات حتى لا أتأخر في تسليم المادة..
شيء مهم
بداية تقول يمنى طالبة جامعية: انها لا تستطيع أن تبتعد عن الانترنت بل انها اقتنت مؤخرا لاب توب صغير حتى تستطيع التنقل به في كل مكان صحيح ان سعته ليست كبيرة ولكن حجمه الصغير مناسب لوضعه في حقيبتها الشخصية الكبيرة ولولا الحياء لخرجت به الى كل مكان تذهب حتى السوق ولكن لكل حالة ظروفها ومع هذا فهي تكتفي بتصفح الانترنت داخل البيت وخصوصا غرفتها ونظرا لانها مازالت فتاة غير مرتبطة فهي تشعر بأن الانترنت يشكل في حياتها شيئا مهما الى درجة انها تعودت على الوحدة معه والانفراد به فكيف لا تتصفحه في العيد او غير العيد بل بالعكس انها تشعر مع الانترنت بكيانها وشخصيتها وقيمتها كأنسانة تتفاعل مع العالم الذي بات حولها بل داخل غرفتها والبركة في الانترنت..
نوع من السعادة
فهيمة طالبة ثانوي تقول بالطبع اتصفح الانترنت في العيد بل اول شيء فعلته بعد العودة من صلاة العيد هو الاختلاء بجهازي الشخصي وتفقدي لبريدي الاليكتروني فلقد وصلتني ايميلات عديدة من زميلات وصديقات من داخل مدينتي وغير مدينتي فانا اشارك في احد المنتديات ولي نشاطي الثقافي أشعر مع الانترنت بنوع من السعادة التي تثير في نفسي الكثير من البهجة والاحساس بانني موجودة في هذه الحياة ولست اعيش في الهامش.. كم هو جميل أن تعيش الحياة وبعدما تنتهي من واجباتك الدينية من صلاة وواجبات منزلية واجتماعية يفرضها الواقع ان تقضي وقتا ممتعا مع الانترنت..
يد الانسان
سعاد ممرضة تقول لاشك انني اتصفح الانترنت في كل الاوقات التي يسمح فيها عملي ووقتي فانا احس بان الانترنت بات جزء هام من حياتنا لايمكن أن نبتعد عنه واذا كانت يد الانسان تعودت على حمل ساعة فيها فلقد تعود كياننا على الانترنت ولا اتصور انني لا اتصفحه يوما ما.. اكان يوما عاديا او يوما من ضمن ايام العيد او أي مناسبة اخرى.. الانترنت في العيد له طعمه المختلف كونه يحمل الكثير من الاشياء المحببة ففي البريد نجد رسائل افراد الاسرة والمعارف والصديقات كل هذا يضفي علينا نوعا من الوان الفرح وحتى المرح..
التقنية الساحرة
وتقول هدى طالبة في الكلية: سؤال لطيف يا أسماء اشعر بانك كنت تقرأين افكاري فكنت قبل ايام وخلال عودتي من صلاة التراويح كنت اتساءل مع احدى قريباتي ونحن نسير في الطريق المؤدي الى البيت ياترى هل يكون هناك وقت او متسع ايام العيد لاتصفح الانترنت.. كنت اقول ذلك لقريبتي نظرا لان بيتنا يعتبر مركزا للعديد من افراد الاسرة القادمين من الدمام والخبر وحتى الرياض.. ومع هذا اكتشفت ان بعض قريباتي احضرن كمبيوتراتهن الشخصية معهن وهذا يعني لافكاك من تصفح هذه التقنية الساحرة والمثيرة والمفيدة للجميع.. وعلى الاخص للفتيات غير المرتبطات وليس لديهن التزمات زوجية او تربوية تمنع توحدهن مع هذه التقنية..؟!
مفتونة جدا
سارة طالبة تقول: أنا مفتونة جدا مثل الملايين من الفتيات والفتيان بالانترنت وبالتالي لا استطيع الاستغناء عنه وتصفحه في العيد او غير العيد.. بصراحة لا اتخيل ابدا الحياة بعيدا عن الانترنت لقد انقطع الانترنت عن بيتنا لاسباب تتعلق بالشبكة ولم اهدأ واستقر الا بعدما قام والدي بعمل اشراك جديد من خلال شركة اخرى تقدم الخدمة بدون انقطاع.. نعم يا اختى أسماء اتصفح الانترنت في العيد بعدما انتهي من الواجبات الاجتماعية والاسرية المختلفة ولاشك ان التصفح ليس طول اليوم ولكنه من خلال اوقات مختلفة حسب الظروف..
هذا عن الاجبات التي وصلتني عبر الاميل اما الاجابات عبر الرسائل القصيرة فكانت كالتالي:
مها: نعم اتصفح الانترنت في العيد وغير العيد أنه متعتي؟؟!
عائشة: مثل الملايين اتصفحه ولايهم اكان ذلك في العيد او الايام العادية شكرا على السؤل..!
مريم: على الرغم من ظروف العيد الا انني اتصفحه ولكن لفترات قصيرة خصوصا مطالعة سريعة على الصحف..
العنود: اتصفح الانترنت فهو تسليتي وهوايتي ولايهم المناسبة
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|