اكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز براءة الاديان من سفك الدماء والعداوات وقال «كفى ما حصل من القتل و العداوة و الإفراط في حقوق الغير « وانتقد تدخل الاعمال السياسية فى الاديان والتشويش عليها موضحا انها اى « الاديان « تشجع على التآخي والتآلف وعمل الخير للعاجز
والفقير والمحتاج والمريض . ودعا المليك الناشطين فى مجال حوار الاديان الى التعوذ من الشيطان والنفس الامارة بالسوء حتى لايصبح الانسان محكوما عليه بالشر والعداوة للغير . وحذر من اهمال دور الاسرة فى رعاية الابناء اذا بلغوا 21 عاما مما يؤدى الى غموض مستقبلهم . جاء ذلك خلال استقباله في مقر إقامته بمدينة نيويورك مساء أمس الاول مجموعة من المشاركين في مؤتمر مدريد للحوار بين أتباع الأديان والحضارات مشددا على حاجة البشرية الى جهود كبيرة لا يضاح الحقائق امامها فى الفترة المقبلة . وفي بداية الاستقبال ألقى خادم الحرمين الشريفين كلمة قال فيها يطيب لي أن أرحب بكم ، وأتمنى أن يكون هذا الحوار فاتحة خير للإنسانية ، فليس للإنسان إلاّ أخاه الإنسان مهما كان. وأعتقد أن الأيام والسنين التي فاتت لن تعود – إن شاء الله - ، كفى ما حصل من القتل ومن العداوة ومن الإفراط في حقوق الغير.
واضاف : الحمد لله الذي سخركم من جميع الأديان ،لأن الأديان نقية ، كلها منزلة من الرب عز وجل ، ويحثنا الرب عز وجل على التآخي والتآلف وعمل الخير للعاجز والفقير والمحتاج والمريض وهذه كلها طرق إنسانية ، وأعتقد أنكم وغيركم – إن شاء الله – تحثون على محبة الإنسان لأخيه الإنسان ، وعندما يفكر الإنسان في الماضي وما ارتكبه من أخطاء على أخيه يتساءل ما هي الأسباب ؟ ما هي الأسباب إلاّ النفس ، والنفس كما تعرفون أمَّارة بالسوء ، وأعتقد أن العالم أحس وانتبه لهذه الأمور لأن ليس فيها فائدة ، فإلى متى سفك الدماء ؟ والعداوات لماذا ؟ وبأي حق ؟.
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|