العدد: -84

جريدة اليكترونية
تتجدد على مدار الساعة
 
آخر الاخبار و المواضيع
اعلن معنا
توجيه ملكي بالاهتمام بالمولودة ذات الرأسين طباعة ارسال لصديق
 
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز بتقديم كافة ما يلزم من عناية طبية متكاملة وإجراء الفحوصات المتقدمة للطفلة السعودية السيامية التي ولدت مساء الأربعاء الماضي في أحد مستشفيات جدة الأهلية وانفردت صحيفة "الوطن" بنشر تفاصيل حالتها أمس في حالة نادرة ونقلتها عنها ( المواطن ) وصحف ومواقع عالمية عالميا كونها ذات رأس واحد بوجهين ومخين منفصلين.وأوضح مدير عام الشؤون الصحية بالحرس الوطني رائد عمليات فصل التوائم z15-4.jpg
السيامية العالمي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة لـ"الوطن" أن خادم الحرمين وجه فور وصول نبأ الطفلة السيامية إليه بتحويل الطفلة فورا إلى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني تلبية لنداء والدها.وأضاف الربيعة أن فريقا أوليا شُكل أمس لمتابعة حالة الطفلة حيث أجريت لها الفحوصات الأولية فيما ستستكمل بقية الفحوصات خلال الأيام القادمة مشيرا إلى أن حالة الطفلة والتي تعتبر نادرة جدا وهي عبارة عن وجهين مزدوجين في رأس واحد لا يمكن الحكم على إمكانية استمرارها على قيد الحياة أو التدخل الجراحي الذي سيكون بطبيعة الحال "تجميلياً" فقط لإزالة أحد الوجهين خصوصا إذا كان المخ واحداً وكون الحالة في بدايتها فإن الرؤية ستتضح بعد أسبوع على الأقل من الآن بعد اكتمال كافة الفحوصات المتقدمة .
وقال الربيعة إنه سبق أن مر بتجربتين لحالات مماثلة لأطفال سياميين من هذا النوع بالتحديد ولم يستمر بقاء الحالة الأولى على قيد الحياة سوى يوم واحد والأخرى يومين فقط مضيفا أن الأعمار بيد الله تعالى وسيسعى الجميع للعمل بالأسباب بعد توفيق الله التي ستساهم في تخفيف معاناة الطفلة ووالديها.
وحول أسباب حدوث مثل هذه الحالات النادرة من التوائم السيامية أوضح الربيعة أن الأسباب الحقيقية غير معروفة على المستوى العالمي حتى الآن إلا أن من العوامل المؤدية لذلك هو عدم اكتمال انفصال البويضة الملقحة "المتطابقة" والذي يتم عادة في الأسبوع الثالث من الحمل أو أنه يتم ويحدث إعادة التصاق لوجود نقص في منظمات الانفصال مؤكدا أن فرصة حدوث التوائم السيامية يكون كبيرا لدى الأم التي تنجب توائم وتزداد النسبة كلما كانت هناك صفات وراثية من هذا النوع لدى الأزواج من الدرجة الأولى واختتم الربيعة بأن كافة القائمين على الشؤون الصحية بالحرس الوطني يقفون إلى جوار أهل الطفلة ويسعون لأن يقدموا كل ما يمكن أن يسهم في وضع الحلول الناجعة .
من جهته, أوضح والد الطفلة أنه قرر وزوجته تسمية طفلتهما بـ"أمل" لاسيما وأن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله قد أحاطهما بعنايته وتوجيهاته التي غمرت عائلتهم بالسعادة والطمأنينة وأعطتهم الأمل في أن تبقى طفلتهم على قيد الحياة.
إلى ذلك تلقت "الوطن" أمس اتصالات من عدة جهات طبية كبرى في محاولة للمساهمة في إيجاد الرعاية الطبية للطفلة السيامية ومن ضمن تلك الجهات مدينة الملك فهد الطبية بالرياض التي سارع أحد المسؤولين بها للحصول على تقارير الطفلة ورقم هاتف والدها إلا أن تجاوب مقام خادم الحرمين الشريفين ويده الحانية التي امتدت سريعا للطفلة كانت قد سبقت الجميع بالتوجيه بتحويل الطفلة لمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بجدة.

   

Users' Comments  
 

Average user rating

 


اضف تعليقك
 
الاسم
البريد الالكتروني
العنوان  
 
التعليق
 
عدد الحروف المتاحة 600
   آخبرني بالردود علي التعليق
   
   

لم ينشر تعليق بعد
< السابق   التالى >

القائمة الرئيسية
الرئيسية
تحقيقات
آخبار
هموم المواطن
كاريكاتير
رأي المواطنين
محليات
تقارير
تقنيه وعلوم
كتاباتهم
من الأرشيف
استراحة المواطن
رحلات
اسلاميات
متابعات
الرياضة
ثقافة و فنون
مختارات
المواطنة
حوادث
إقتصاديات
المواطن المثالي
من نحن
بحث
اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للمواطن ترخيص رقم 2006195151 امريكا - كولورادو