العدد: 234

جريدة اليكترونية
تتجدد على مدار الساعة
 
آخر الاخبار و المواضيع
اعلن معنا
والد اوباما راعي غنم طباعة ارسال لصديق
 
رؤية نقدية لاذعة وحادة نشرتها الصحافة اليمينية المحافظة بحق كتاب المرشح الديمقراطي باراك أوباما " أحلام من والدي"، معتبرة أنه حذف من الكتاب التجارب السيئة لوالده حيث كان زير نساء ومدمنا على الكحول، إلا أنه لم يخف حقيقة أن والده كان ببداية حياته "راعي ماعز". وخصص الموقع الإخباري اليميني "وورلد نيت ديلي" تقريرا خاصا له وأضاف إليه ما نشرته صحافة بريطانية وأمريكية عما أخفاه أوباما من هذا الكتاب، مستغلة الظروف السياسية الحالية رغم صدور الكتاب منذ سنوات، وذلك لتؤكد أن كذب عندما عندما روى سيرته الذاتية.

والد المرشح الأمريكي راعي ماعز!
يبدأ سرد الكتاب بمشهد عام 1982 عندما صدم اوباما باتصال هاتفي من أفريقيا يخبره بوفاة والده،متجاهلا ذكر حالة السكر التي كان فيها والده أثناء قيادة السيارة و التي سببت مصرعه. وخلال عدة صفحات يقتفي أثر والده و تاريخه مرورا بحياته كراع لقطيع من الماعز بينما كان يتعلم في مدرسة المستعمرة البريطانية، وصولا لنيله المنحة الدراسية في نيروبي.وعندما أعلن استقلال كينيا تم اختيارة من قبل القادة الكينيين و برعاية امريكية للالتحاق بجامعة هاواي في الولايات المتحدة الأميركيةويسرد أوباما في كتابه بتفاخر كيف انضم والده للموجة الأولى من الافريقيين الذين ارسلوا لجامعة أمريكية، ويرجعوا لافريقيا لاستحداث تقنية جديد هناك. مرة أخرى و بحذر يحذف أوباما الجانب الآخر من القصة، وهي أن والده وفي عمر 23 التحق بجامعة هاواي هاجرا فتاته الافريقية"كيزيا" والتي تزوحها بعمر 18، كما لم يذكر أن كيزيا كانت حاملا بالابن الأول لأوباما الأب.  ويذكر أوباما حياة والده في هاواي بكثير من التمجيد، مدعيا أنه أول افريقي التحق بجامعة هاواي ليدرس الاقتصاد القياسي حيث اجتهد وتخرج بعد ثلاثة سنوات متفوقا على دفعته.
زير نساء!
 وتعود صحيفة "ديلي ميل " لتكشف الجانب الآخر من القصة و هي أن أوباما الأب كان زير نساء، حيث لاحق فتاة امريكية "بيضاء " و بسيطة في الـ 18 من عمرها ليتزوجها فيما بعد دون أن يطلعها على حقيقة زوجته الأولى في افريقيا و التي لم يطلقها. بينما أوباما في كتابه يقدم نصا هوليوديا رومانسيا حول لقاء والديه وغرامهما، مدعيا أن اللقاء الأول كان خلال درس اللغة الروسية في الجامعة واصفا والدته حينها "بالفتاة الخجولة الصعبة المراس ذات الثمانية عشر عاما ". يتابع أوباما سرده في البداية كان والدا الفتاة حذرين لكنهما فيما بعد أخذوا بجاذبية وذكاء أوباما "الأب" و تزوج الشابان وحملت بولد انجبته في آب 1961 وهو باراك أوباما. وبعد سنتين يحصل أوباما الأب على منحة دراسية أخرى،هذه المرة في جامعة هارفرد ليحصل على دكتوراه دولية.ويشرح أوباما قرار والده بهجر زوحته وابنه أوباما بسبب تصميمه على تحصيل المنحة و الدكتوراه، دون أن يأتي على ذكر السبب المادي،حيث كان أوباما الأب سيتكبد نفقات إضافية لنقل اسرته معه. وفي الصفحات التالية يختصر،متعمدا، العديد من التفاصيل الأساسية.
فتاة أمريكية تلاحقه إلى إفريقيا
وبعد إشارته لقرار والده بمغادرة هاواي إلى كامبردج "طرأ انفصال بين أوباما و زوجته وعاد إلى إفريقيا ليحقق وعده للقارة الافريقية، تاركا خلفه زوجة و ابنه، لكن رابط المحبة بين الزوجين تتحدى المسافات و البعد."وتشير الديلي ميل لحذف أوباما لبعض الحقائق كطلاق والدته من أبيه عندما اكتشفت أنه كان يجمع بين زوجتين في آن واحد. هذا بالإضافة إلى أن أوباما الأب وخلال دراسته في هارفرد كان على علاقة بمعلمة اميركية الأصل اسمها راذ. وعندما عاد أوباما الأب إلى إفريقيا لتنجب زوجته كيزي ولدين آخرين منه، وخلال هذه الفترة تزوج "راذ " التي لحقت به إلى إفريقيا و أنجبت منه ولدين. وتستشهد الديلي ميل بتصريح لأحد أقرباء أوباما يقول " لقد أخبرنا (أوباما) كيف كان واله يتردد على كيزي لتحمل منه بولدين وفي نفس الوقت، كما أن راذ أنجبت له ولدين آخرين. "
الأب السكّير
 
وكشفت "الديلي ميل" لاحقا أن زوجته راذ قد هجرت أوباما الأب لأنه كان يضربها بوحشية، وذلك بسبب انغماسه في حالة من وكشفت "الديلي ميل" لاحقا أن زوجته راذ قد هجرت أوباما الأب لأنه كان يضربها بوحشية، وذلك بسبب انغماسه في حالة من السكر الدائم والذي أدى فيما بعد لوفاته أثناء قيادته السيارة. وترى صحيفة ديلي ميل أن أوباما وفي كتابه "أحلام ن والدي " قد قدم والده للقراء بشكل إيجابي وتعد هذه خطوة تكتيكية للمرشح الانتخابي باراك أوباما.
تعدد الزوجات!
وفي عام 1986 وبعد أربع سنوات من وفاة والده، يذهب اوباما و للمرة الأولى لأفريقيا ليواجه حقيقة حياة أبيه وليقابل إخوته و أخواته غير الأشقاء و الذي لم يكن يعلم بوجودهم. ويعترف أوباما أنه لم يكن على علم بنساء والده وتعدد زوجاته حتى وصل لإفريقيا وحدثته زيتوني "أخت والده"، حدثته عن نساء والده وبررت ماحصل بأنها تقاليد وأعراف اجتماعية لديهم،بالإضافة إلى قلب أوباما الذي وصفته " بالكبير"!. ومع ذلك يستمر أوباما ليرى والده كضحية. وبصرف النظر عن الدوافع الحقيقية التي تكمن وراء هذا الكتاب، إلا أن أوباما لم يذكر بوضوح عدد زوجات أبيه، كما أنه لم يحدد كم أخا و أختا لديه من نساء أبيه سواء تزوجن به أم لا. أوباما يضع اللوم على مسألة التمييز العنصري التي كانت سببا في انهيار زواج والديه، دون أن يأتي على ذكر السبب الرئيسي وهو ما قام به والده بالجمع بين زوجتين في وقت واحد.يذكر أن الكتاب صدر منذ سنوات ونشر بلغات عديدة، ويأتي تسليط الضوء عليه الان من قبل الصحافة المحافظة في إطار حملات سياسية متبادلة في الولايات المتحدة  / عن ايلاف - دارين ابراهيمb-o-1.jpg






   

Users' Comments  
 

Average user rating

 


اضف تعليقك
 
الاسم
البريد الالكتروني
العنوان  
 
التعليق
 
عدد الحروف المتاحة 600
   آخبرني بالردود علي التعليق
   
   

لم ينشر تعليق بعد
< السابق   التالى >

القائمة الرئيسية
الرئيسية
تحقيقات
آخبار
هموم المواطن
كاريكاتير
رأي المواطنين
محليات
تقارير
تقنيه وعلوم
كتاباتهم
من الأرشيف
استراحة المواطن
رحلات
اسلاميات
متابعات
الرياضة
ثقافة و فنون
مختارات
المواطنة
حوادث
إقتصاديات
المواطن المثالي
من نحن
بحث
اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للمواطن ترخيص رقم 2006195151 امريكا - كولورادو