أعلنت "مراكز الوظائف" الحكومية المختصة في مساعدة العاطلين عن العمل لإيجاد وظائف، عن فرص للعمل في قطاع صناعة الجنس، في خطوة أثارت تحفظات البعض في بريطانيا.ونشرت "مراكز الوظائف" JobCentre Plus إعلانات في الصحف ومواقعها على الإنترنت، هذا العام، عن أكثر من 350 وظيفة شاغرة في صناعة
لجنس منها: مرافقات، ومشغلات لخطوط الجنس عبر الهاتف، و"منظفات عاريات"، ونادلات بصدور عارية، وفق "التلغراف.يشار إلى أن مراكز التوظيف أعلنت عن 2.26 مليون وظيفة شاغرة هذا العام.وتقدم أكثر من 5500 شخص لملء 351 وظيفة معلن عنها، معظمهم من الرجال، إلا أن اثنين منهم تذمروا لاحقاً من مطالبتهما بأداء خدمات جنسية، بحسب التقرير. ودأبت "مراكز الوظائف" في بريطانيا على رفض الإعلان عن شواغر في "قطاع الترفية عن البالغين، وحتى قرار المحكمة البريطانية العليا عام 2003، بإجبارها على تغيير سياساتها، بدعوى إخفاق الهيئة الحكومية في الالتزام بواجباتها تجاه المواطن لمساعدته في إيجاد فرص عمل.وتطلب "وزارة العمل والتقاعد" حالياً مشورة الرأي العام حول سياستها وإذا ما كانت مخالفة لقوانين المساواة التي تعمل لإنهاء التمييز ضد الجنس.وأعرب كريس غريلينغ، وزير الظل بوزارة العمل والتقاعد، عن غضبه الشديد وطالب الحكومة بتبني تدابير صارمة: "من غير المقبول البتة أن تعلن مراكز الوظائف عن شواغر تقود إلى التحرش الجنسي."وأضاف: "نطالب فوراً بتدابير حازمة لمنع الناس من تولي وظائف يتعرضون فيها للاستغلال."وردت وزارة العمل، على لسان الناطق بأسمها: "شددنا بالفعل القوانين ضد جهات العمل المشكوك بها.. ونريد التأكد تماماً من التعامل من كل من تسول له نفسه استغلال حاجة الناس للعملوأضاف أن معدل الإعلانات التي نشرتها مراكز التوظيف للعمل في قطاع الجنس بلغ 0.015 في المائة، والمشاورات الجارية تتركز على كيفية فرض المزيد من التشديد على تلك القيود. ويذكر أن "مراكز الوظائف" تتبع لوزارة العمل والتقاعد البريطانية، وتعمل في الجمع بين جهات العمل والباحثين عن وظائف، وتمنح العاطلين مساعدات مالية "مساعدة بطالة" Employment benefit، حتى عثورهم على الوظيفة المناسبة.
|
|
|
| Users' Comments |
|
Average user rating
|
|
اضف تعليقك
|